المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
الصَمتُ في غَيرِ فِكرَةٍ سَهو
وَالقَولُ في غَيرِ حِكمَةٍ لَغو
وَمَن بَغى السَروَ فَالتَنَزُّهُ عَن
حُبِّ فُضولِ الدُنيا هُوَ السَروُو
تَسَلَّ عَنها فَإِنَّها لَعِبٌ
تَفنى سَريعاً وَإِنَّها لَهوُو
وَإِنَّ حُلوَ الدُنيا غَداً غَيرَ ما
شَكٍ لِمُرٍّ وَمُرُّها حُلو
نامَ الخَلِيُّ لِأَنَّهُ خِلوُ
عَمَّن يُؤَرِّقُ عَينَهُ الشَجوُ
ما إِن يَطيبُ لِذي الرِعايَةِ لِل
أَيّامِ لا لَعِبٌ وَلا لَهوُ
إِذ كانَ يُسرِفُ في مَسَرَّتِهِ
فَيَموتُ مِن أَعضائِهِ جُزوُ
وَإِذا المَشيبُ رَمى بِوَهنَتِهِ
وَهَتِ القُوى وَتَقارَبَ الخَطوُ
صفحة القصيدة
أَيا عَجَباً لِلناسِ في طولِ ما سَهَوا
وَفي طولِ ما اغتَرّوا وَفي طولِ ما لَهَوا
يَقولونَ نَرجو اللَهَ دَعوى مَريضَةً
وَلَو أَنَّهُم يَرجونَ خافوا كَما رَجَوا
تَصابى رِجالٌ مِن كُهولٍ وَجِلَّةٍ
إِلى اللَهوِ حَتّى لا يُبالونَ ما أَتَوا
فَيا سَوءَتا لِلشَيبِ إِذ صارَ أَهلُهُ
إِذا هَيَّجَتهُم لِلصِبا صَبوَةٌ صَبَوا
صفحة القصيدة
إيهاً إِلَيكَ أُخَيَّ إيها
تَبلى وَقَد أَحدَثتَ تيها
وَلَرُبَّ صَيلَمِ لَفظَةٍ
عَلِقَت بِها أُذُنٌ تَعيها
وَلَيَبعُدَنَّ مِنَ الحَلي
مِ الحِلمُ إِن مارى السَفيها
إِسلَم هُديتَ وَكُن بِنَف
سِكَ عالِماً طَبّاً فَقيها
صفحة القصيدة
أَلَم يَأنِ لي يا نَفسُ أَن أَتَنَبَّها
وَأَن أَترُكَ اللَهوَ المُضِرَّ لِمَن لَها
أَرى عَمَلي لِلشَرِّ مِنّي بِشَهوَةٍ
وَلَستُ أَرومُ الخَيرَ إِلّا تَكَرُّها
كَفى بِامرِئٍ جَهلاً إِذا كانَ تابِعاً
هَواهُ مِنَ الدُنيا إِلى كُلِّ ما اشتَهى
وَفي كُلِّ يَومٍ عِبرَةٌ بَعدَ عِبرَةٍ
وَفي المَوتِ ناهٍ لِلفَتى لَو هُوَ انتَهى
صفحة القصيدة