المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه
يا عَينُ لا تَبخَلي عَنّي بِعِبرَتِيَه
لَأَبكِيَنَّ لِفِقدانِ الشَبابِ وَقَد
نادى المَشيبُ عَنِ الدُنيا بِرِحلَتِيَه
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي فَيُسعِدُني
عَينٌ مُؤَرَّقَةٌ تَبكي لِفُرقَتِيَه
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي فَيُسعِدُني
أَهلي وَمَن كانَ حَولي مِن أَحِبَّتِيَه
صفحة القصيدة
لِيَبكِ رَسولَ اللَهِ مَن كانَ باكِيا
وَلا تَنسَ قَبراً بِالمَدينَةِ ثاوِيا
جَزى اللَهُ عَنّا كُلَّ خَيرٍ مُحَمَّداً
فَقَد كانَ مَهديّاً دَليلاً وَهادِيا
وَلَن تَسرِيَ الذِكرى بِما هُوهَ أَهلُهُ
إِذا كُنتَ لِلبِرِّ المُطَهِّرِ ناسيّا
أَتَنسى رَسولَ اللَهِ أَفضَلَ مَن مَشى
وَآثارُهُ بِالمَسجِدَينِ كَما هِيا
صفحة القصيدة
إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا
لَيَسلَمَنَّ بِإِذنِ اللَهِ مَن رَضِيا
المَرءُ يَأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ
وَالمَرءُ تَصحَبُهُ الآمالُ ما بَقِيا
يا رُبَّ باكٍ عَلى مَيتٍ وَباكِيَةٍ
لَم يَلبَثا بَعدَ ذاكَ المَيتِ أَن بُكِيا
وَرُبَّ ناعٍ نَعى حيناً أَحِبَّتَهُ
ما زالَ يَنعى إِلى أَن قيلَ قَد نُعِيا
صفحة القصيدة
أَسعِداني بِالدَمعِ يا عَينَيّا
أَسعِداني عَلَيهِ ما دُمتُ حَيّا
أَنَ أَولى بِما بَكَيتُ عَلى نَف
سي مِنَ الباكِياتِ يَوماً عَلَيّا
نَفَسٌ لي قَدِ اِنقَضى ثُمَّ طَرفي
وَهُما يَنعَيانِ نَفسي إِلَيّا
يُشِكُ الطَرفُ وَالتَنَفُسُّ أَلّا
يَترُكا لي مِنَ التَحَرُّكِ شَيّا
صفحة القصيدة
إِنَّ أَسوا يَومٍ يَمُرُّ عَلَيّا
يَومُ لا رُغبَةٌ تَكونُ إِلَيّا
كَم تَغُرُّ الدُنيا وَكَم يَجِدُ الإِن
سانُ فيها شَيئاً وَيُحرَمُ شَيّا
تَنشُرُ الحادِثاتُ طَوراً وَتَطوي
إِنَّما الحادِثاتُ نَشراً وَطِيّا
وَطِباعُ الإِنسانِ مُختَلِفاتٌ
رُبَّ وَعرِ الأَخلاقِ سَهلُ المُحَيّا
صفحة القصيدة