المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مِنجابُ ماتَ بِدائِهِ
فَاعجَل لَهُ بِدَوائِهِ
إِنَّ الإِمامَ أَعَلَّهُ
ظُلماً بِحَدِّ شَقائِهِ
لا تُعنِفَنَّ سِياقَهُ
ما كُلُّ ذاكَ بِرائِهِ
ما شِمتُ هَذا في مَخا
يِلِ بارِقاتِ سَمائِهِ
جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن
وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ
بَلَوتُ رِجالاً بَعدَهُ في إِخائِهِم
فَما ازدَدتُ إِلّا رَغبَةً في إِخائِهِ
صَديقٌ إِذا ما جِئتُ أَبغيهِ حاجَةً
رَجَعتُ بِما أَبغي وَوَجهي بِمائِهِ
ما أَغفَلَ الناسِ عَن بَلائي
وَعَن عَنائي وَعَن شَقائي
يَلومُني الناسُ في صَديقٍ
وَالناسُ لايَعرِفونَ دائي
يا لَهفَ نَفسي عَلى خَليلٍ
أَصبَحَ في بُعدِهِ شَقائي
صَيَّرَني نَأيُهُ غَريباً
في غَيرِ أَرضي وَلاسَمائي
صفحة القصيدة
يا عُتبُ هَجرُكِ مورِثُ الأَدواءِ
وَالهَجرُ لَيسَ لِوُدِّنا بِجَزاءِ
يا صاحِبَيَّ لَقَد لَقيتُ مِنَ الهَوى
جُهداً وَكُلَّ مَذَلَّةٍ وَعَناءِ
عَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّها مِن شِقوَتي
وَالحُبُّ داعِيَةٌ لِكُلِّ بَلاءِ
إِنّي لَأَرجوها وَأَحذَرُها فَقَد
أَصبَحتُ بَينَ مَخافَةٍ وَرَجاءِ
صفحة القصيدة
سُبحانَ جَبّارِ السَماءِ
إِنَّ المُحِبَّ لَفي عَناءِ
مَن لَم يَذُق حُرَقَ الهَوى
لَم يَدرِ ما جَهدُ البَلاءِ
لَو كُنتُ أَحسُبُ عَبرَتي
لَوَجَدتُها أَنهارَ ماءِ
كَم مِن صَديقٍ لي أُسا
رِقُهُ البُكاءَ مِنَ الحَياءِ
صفحة القصيدة