المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَغَّصَ المَوتُ كُلَّ لَذَّةِ عَيشٍ
يا لِقَومي لِلمَوتِ ما أَوحاهُ
عَجَباً إِنَّهُ إِذا ماتَ مَيتٌ
صَدَّ عَنهُ حَبيبُهُ وَجَفاهُ
حَيثُما وَجَّهَ اِمرُؤٌ لِيَفوتَ ال
مَوتَ فَالمَوتُ واقِفٌ بِحِذاهُ
إِنَّما الشَيبُ لِاِبنِ آدَمَ ناعٍ
قامَ في عارِضَيهِ ثُمَّ نَعاهُ
صفحة القصيدة
حَتّى مَتى ذو التيهِ في تيهِهِ
أَصلَحَهُ اللَهُ وَعافاهُ
يَتيهُ أَهلُ التيهِ مِن جَهلِهِم
وَهُم يَموتونَ وَإِن تاهو
مَن طَلَبَ العِزَّ لَيَبقى بِهِ
فَإِنَّ عِزَّ المَرءِ تَقواهُ
لَم يَعتَصِم بِاللَهِ مِن خَلقِهِ
مَن لَيسَ يَرجوهُ وَيَخشاهُ
أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه
أَخوكَ مَن وَفَّرتَ ما في يَدَيه
وَقَلَّ مَن تَأتيهِ مِن حَيثُ لا
يَهواهُ إِلّا كُنتَ ثِقلاً عَلَيه
مَن ظَنَّ بي الرَغبَةَ في شَيإِهِ
باعَدَني مِنهُ دُنُوّي إِلَيه