المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَبراجٍ وَأَروِقَةٍ
كَاليَمِّ تَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ
سَمَرتُها بَرَشاً كَالغُصنِ يَجذِبُهُ
دِعصُ النَقا في بَياضٍ مِنهُ رَجراجِ
وَسنانُ في فَمِهِ سِمطانِ مِن بَرَدٍ
عَذبٍ وَفي خَدِّهِ تُفّاحَتا عاجِ
كَأَنَّما وَجهُهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ
بَدرٌ تَنَفَّسَ في ذي ظُلمَةٍ داجِ
صفحة القصيدة
أَقولُ وَقَد رَأَت بِالوَجهِ مِنّي
مُجاجاً يا مُحَسِّنَةَ المُجاجِ
وَياءَحلى وَأَشهى الناسِ طُرّاً
وَإِن شُبِّهتِ ظُلماً بِالسِماجِ
صِليني يا فَدَتكِ النَفسُ مِنّي
وَخَلّي ذا التَعَمُّقَ في اللُجاجِ
وَحِبّي يا فَدَيتُكِ مِن بَعيدٍ
فَإِنّي لَستُ في دارِ الخَراجِ
صفحة القصيدة
لا تَشرَبِ الراحاَ غَيرَ مَمزوجِ
مِن كَفِّ ظَبيٍ أَغَنَّ مَغنوجِ
تَسقيكَ عَيناهُ مِثلَ راحَتِهِ
مِن شَغَفٍ في الفُؤادِ مَولوجِ
تَقصُرُ عَينُ البَصيرِ عَنهُ وَكَم
دَهرٍ رَماهُ بِطولِ تَخليجِ
وَكَم قَتيلٍ وَلاسِلاحَ لَهُ
غَيرُ الخَلاشيلِ وَالدَماليجِ
جَفنُ عَيني قَد كادَ يَس
قُطُ مِن طولِ ما اِختَلَج
وَفُؤادي مِن حَرِّ حُب
بِكِ وَالهَجرِ قَد نَضَج
خَبِّريني فَدَتكِ نَف
سي وَأَهلي مَتى الفَرَج
كانَ ميعادُنا خُرو
جَ زِيادٍ وَقَد خَرَج
صفحة القصيدة
وَعُقارٍ كَأَنَّما نَتَعاطى
في كُؤوسِ اللُجَينِ مِنها سِراجا
خَندَريسٌ كَأَنَّها كُلُّ طيبٍ
زَوَّجوها وَلَيسَ تَهوى الزَواجا
فَرَمَت أَوجُهَ النُدامى بِنَبلٍ
لَيسَ يُدمي وَلَيسَ يُبدي شِجاجا
مَزَجَ الكَأسَ لي غَزالٌ أَديبٌ
هاشِمِيٌّ أَصابَ فيها المِزاجا
صفحة القصيدة