المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا بَهجَةَ الدُنيا الَّتي
كانَت بِهِ الدُنيا تَحَلَّت
قَلَّت لِفَقدِكَ عَبرَةٌ
أَذرَيتُها قَلَّت وَقَلَّت
لَمّا مَشى في نَعلِ هِم
مَتِهِ إِلى العَلياءِ زَلَّت
فَكَأَنَّهُ نَجمٌ هَوى
قَذَفَت بِهِ دَجنٌ فَوَلَّت
صفحة القصيدة
مَرحَباً مَرحَباً بِخَيرِ إِمامٍ
صيغَ مِن جَوهَرِ الخِلافَةِ بَحتا
يا أَمينَ الإِلَهِ يَكلَأُكَ اللَ
هُ مُقيماً وَظاعِناً حَيثُ سِرتا
إِنَّما الأَرضُ كُلُّها لَكَ دارٌ
فَلَكَ اللَهُ صاحِبٌ حَيثُ كُنتا
يا شَبيهَ المَهدِيِّ جوداً وَبَذلاً
وَشَبيهَ المَنصورِ هَدياً وَسَمتا
وَعاذِلَةٍ تَلومُ عَلى اِصطِفائي
غُلاماً واضِحاً مِثلَ المَهاةِ
وَقالَت قَد حُرِمتَ وَلَم تُوَفَّق
لِطيبِ هَوى وِصالِ الغانِياتِ
فَقُلتُ لَها جَهِلتُ فَلَيسَ مِثلي
يُخادِعُ نَفسَهُ بِالتُرَّهاتِ
أَأَختارُ البِحارَ عَلى البَراري
وَأَحياناً عَلى ظَبيِ الفَلاةِ
صفحة القصيدة
القَطبُ وَالعَبسُ بَشاشاتُهُ
وَالسَبُّ وَالشَتمُ تَحِيّاتُه
وَالصَدُّ وَالتَأنيبُ إِلطافُه
وَشِدَّةُ المَنعِ مُواتاتُه
وَالمَوتُ إِن لَم أَلقَهُ ساعَةً
وَسَكرَةُ المَوتِ مُلاقاتُه
أَنبَأتُهُ أَنّي مُحِبٌّ لَهُ
فَكانَ هِجراني مُجازاتُه
صفحة القصيدة