المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِسقِني الراحَ عَلى وَج
هٍ رَأَيناهُ نَظيفا
مِن وَصيفٍ بِأَبي ذا
كَ وَبِالأُمِّ وَصيفا
مِن مَها الديوانِ قَد قُل
لِدَ شَذراً وَشُنوفا
لابِساً فَوقَ القَميصِ ال
جَونَ قُبطِيّاً خَفيفا
صفحة القصيدة
مَن يَكُن يَعشَقُ النِساءَ فَإِنّي
مولَعُ القَلبِ بِالغُلامِ الظَريفِ
حينَ أَوفى عَلى ثَلاثٍ وَعَشرٍ
لَم يَطُل عَهدُ أُذنِهِ بِالشَنوفِ
فَبِهِ غُنَّةُ الصِبا تَعتَليها
بُحَّةُ الاِحتِلامِ لِلتَشريفِ
حينَ رامى النِساءَ مِنهُ بِعَينٍ
وَطَوى أُختَها مِنَ التَخويفِ
عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِ
وَسُرورٍ مَعَ النَدامى وَعَزفِ
وَعُيونُ الظِباءِ تَرنو إِلَينا
مُنعِماتٍ بِكُلِّ بِرٍّ وَلُطفِ
فَطَرَدنا الصُدودَ أَقبَحَ طَردٍ
وَعَطَفنا الوِصالَ أَحسَنَ عَطفِ
وَرَخيمُ الدَلالِ كادَ مِنَ الرِق
قَةِ يُدمي أَديمَهُ وَقعُ طَرفِ
صفحة القصيدة
يا نَظرَةً ساقَت إِلى ناظِرٍ
أَسبابَ ما تَدعو إِلى حَتفِهِ
مِن حُبِّ ظَبيٍ حَسَنٍ دَلُّهُ
يُقَصِّرُ الواصِفُ عَن وَصفِهِ
في البَدرِ مِن صَفحَتِهِ لَمحَةٌ
وَلَمحَةٌ في الظَبيِ مِن طَرفِهِ
إِذا مَشى جاذَبَهُ رِدفُهُ
كَأَنَّما يَمشي إِلى خَلفِهِ
صفحة القصيدة
مُعَقرَبُ الصُدغِ مَلبوسٌ عَوارِضُهُ
جِلبابُ خَزٍّ عَلَيهِ النَورُ مَقطوفُ
تَحيا النُفوسُ بِهِ في سَطحِ جَوهَرَةٍ
فَما عَلَيكَ إِذا اِستَدعاكَ تَكليفُ
تَضَمَّنَ الروحَ جِسمُ النورِ فَاِمتَزَجا
في عارِضٍ فيهِ أَرواحٌ وَتَأليفُ
فَلَيسَ يَخطِرُ في الأَوهامِ أَنَّ لَهُ
عِدلاً وَلَيسَ لَهُ في الحُسنِ مَوصوفُ