بحر المنسرح
قافية ف
يا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ ال
بَدرِ تَجَلّى الظَلامُ عَن سَدَفِه
قُلتُ لَهُ لِلَّذي أَرَدتُ بِهِ
وَقَد يُنالُ اللَطيفُ مِن لُطُفِه
إِلَيَّ فَاِسمَع تَسمَع إِلى عَجَبٍ
مِن مُستَجِدِّ الحَديثِ مُطَّرِفِه
فَاِنقادَ حَتّى رَأَيتُ أَنَّ فَمي
أَدنى لِأُذنَيهِ مِن عُرى شَنَفِه