المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا رُبَّ ساقٍ كَأَنَّهُ شَبَهُ ال
بَدرِ تَجَلّى الظَلامُ عَن سَدَفِه
قُلتُ لَهُ لِلَّذي أَرَدتُ بِهِ
وَقَد يُنالُ اللَطيفُ مِن لُطُفِه
إِلَيَّ فَاِسمَع تَسمَع إِلى عَجَبٍ
مِن مُستَجِدِّ الحَديثِ مُطَّرِفِه
فَاِنقادَ حَتّى رَأَيتُ أَنَّ فَمي
أَدنى لِأُذنَيهِ مِن عُرى شَنَفِه
صفحة القصيدة
خَبَّرَ طَرفي بِالَّذي أُخفي
وَيحَكَ ما أَفشاكَ مِن طَرفِ
لا يَكتُمُ الطَرفُ هَوى عاشِقٍ
لَكِنَّما يُفشيهِ بِالذَرفِ
حَتّى لَعَيني بِكَ فيما أَرى
أَعلَمُ مِن نَفسي بِما أُخفي
وَذاكَ أَنّي وَالقَضا واقِعٌ
بِكَفِّها نَفسي جَنَت حَتفي
يا قَلبُ وَيحَكَ جِدٌّ مِنكَ ذا الكَلَفُ
وَمَن كَلِفتُ بِهِ جافٍ كَما تَصِفُ
وَكانَ في الحَقِّ أَن يَهواكَ مُجتَهِداً
كَذاكَ خَبَّرَ مِنّا الغابِرُ السَلَفُ
قُل لِلمَليحِ أَما تَروي الحَديثَ بِما
خالَفتَ فيهِ وَقَد جاءَت بِهِ الصُحُفُ
إِنَّ القُلوبَ لَأَجنادٌ مُجَنَّدَةٌ
لِلَّهِ في الأَرضِ بِالأَهواءِ تَختَلِفُ
صفحة القصيدة
سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها
إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
مَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجى
لَم يَطبَعوا يَوماً عَلى خَسفِ
تيجانُهُم حِلمٌ إِذا ما سُقوا
قَد فُصِّصَت بِالجودِ وَالظُرفِ
وَمُدَّ مِن أَبصارِهِم أَشمُسٌ
تَقصُرُ عَنها غايَةُ الوَصفِ
صفحة القصيدة
فَدَيتُكِ لَيسَ لي عَنكِ اِنصِرافُ
وَلا لِيَ في الهَوى مِنكِ اِنتِصافُ
وِصالُكِ عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّى
وَهَجرُكِ عِندِيَ السُمُّ الزُعافُ
وَقائِلَةٍ مَتى عَنها تَسَلّى
فَقُلتُ لَها إِذا شابَ الغُدافُ
أَطوفُ بِقَصرِكُم في كُلِّ يَومٍ
كَأَنَّ لِقَصرِكُم خُلِقَ الطَوافُ
صفحة القصيدة