المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَو كانَ حَيٌّ وائِلاً مِنَ التَلَف
لَوَأَلَت شَغواءُ في أَعلى شَعَف
أُمُّ فُرَيخٍ أَحرَزَتهُ في لَجَف
مُزَغَّبَ الأَلغادِ لَم يَأكُل بِكَف
كَأَنَّهُ مُستَقعِدٌ مِنَ الخَرَف
هاتيكَ أَو عَصماءَ في أَعلى شَرَف
تَروغُ في الطُبّاقِ وَالنَزعِ الأَلَف
أَودى جِماعُ العِلمِ مُذ أَودى خَلَف
صفحة القصيدة
لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا
شَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ
يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤ
وِيها سَوادُ الدُجى إِلى شَرَفِ
تَحنو بِجُؤشوشِها عَلى ضَرَمٍ
كَقَعدَةِ المُنحَني مِنَ الخَزَفِ
وَلا شُبوبٌ باتَت تُؤَرِّقُهُ ال
نَثرَةُ مِنها بِوابِلٍ قَصِفِ
صفحة القصيدة
مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباً
قامَ بِهِ شِعري مُقامَ الشَرَف
يَقولُ قَد أَسرَفتَ في شَتمِنا
وَإِنَّما صالَ بِذاكَ السَرَف
غالِبُ لا تَسعَ لِنَيلِ العُلى
بَلَغتَ مَجداً بِهِجائي فَقِف
وَكانَ مَجهولاً وَلَكِنَّني
نَوَّهتُ بِالمَجهولِ حَتّى عُرِف
صفحة القصيدة
مَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَي
عِ إِذا ما اِتَّجَرتُ عِندَ لَقيفِ
نِلتُ يَحيى وَأُمَّهُ وَأَباهُ
وَأَخاهُ وَأُختَهُ بِرَغيفِ
عِشتُ دَهراً يُدالُ مِنّي لِقَومٍ
فَأَدالَ الإِلَهُ لي مِن ثَقيفِ
لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُ
وَجَمالٌ وَليسَ فيهِم حَنيفُ
دارُهُم مَسجِدٌ يُؤَذَّنُ فيها
لِاِتِّقاءٍ وَلَيسَ فيها كَنيفُ
فَإِذا أَذَّنوا لِوَقتِ صَلاةٍ
كَرَّروا لا إِلَهَ إِلّا الرَغيفُ