المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُق
وَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُق
باكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق
نَدبٌ إِذا اِستَندَبتَهُ شَهمٌ لَبِق
يَدعو إِلى الصيدِ أَلا قُلتَ اِنطَلِق
بِأَكلُبٍ غُضفٍ صَحيحاتِ الحَدَق
مِن أَصفَرِ اللَونِ وَمُبيَضٍّ يَقَق
كَأَنَّما أُذناهُ مِن بَعضِ المِزَق
صفحة القصيدة
أَنعَتُ كَلباً لَيسَ بِالمَسبوقِ
مُطَهَّماً يَجري عَلى العُروقِ
جاءَت بِهِ الأَملاكُ مِن سَلوقٍ
كَأَنَّهُ في المِقوَدِ المَمشوقِ
إِذا عَدا عَدوَةً لا مَعوقٍ
يَلعَبُ بَينَ السَهلِ وَالخُروقِ
يَشفي مِنَ الطَردِ جَوى المَشوقِ
فَالوَحشُ لَو مَرَّت عَلى العَيّوقِ
صفحة القصيدة
أَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِ
وَيا رُبَّ حُسنٍ في التُرابِ رَقيقِ
وَيا رُبَّ حَزمٍ في التُرابِ وَنَجدَةٍ
وَيا رُبَّ رَأيٍ في التُرابِ وَثيقِ
أَرى كُلَّ حَيٍّ هالِكاً وَابنَ هالِكٍ
وَذا نَسَبٍ في الهالِكينَ عَريقِ
فَقُل لِقَريبِ الدارِ إِنَّكَ ظاعِنٌ
إِلى مَنزِلٍ نائي المَحَلِّ سَحيقِ
صفحة القصيدة