المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا عَرَبِيّاً مِن صَنعَةِ السوقِ
وَصَنعَةُ السوقِ ذاتُ تَشقيقِ
ما رَأيُكُم يا نِزارُ في رَجُلٍ
يَدخُلُ فيكُم مِن خَلقِ مَخلوقِ
وَيَحمِلُ الوَطبَ وَالعِلابَ وَلا
يَصلُحُ إِلّا لِحَملِ إِبريقِ
لَقَد ضَرَبنا بِالطَبلِ أَنَّكَ في ال
قَومِ صَحيحٌ وَصيحَ في البوقِ
صفحة القصيدة
وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ
في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا
إِذا رَآني صَدَّني جانِباً
كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا
وَالمَوتُ لا يُخبِرُ عَن طَعمِهِ
إِن أَنتَ ساءَلتَ كَمَن ذاقا
ما زِلتُ أُجري كَلكَلي فَوقَهُ
حَتّى دَعا مِن تَحتِهِ قاقا
صفحة القصيدة
عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذي
يُوَدُّ وَيَرجو فيكَ يا خِلقَةَ السِلقِ
قَفاً خَلفَ وَجهٍ قَد أُطيلَ كَأَنَّهُ
قَفا مالِكٍ يَقضي الهُمومَ عَلى ثَبقِ
أَرى جَعفَراً يَزدادُ بُخلاً وَدِقَّةً
إِذا زادَهُ الرَحمَنُ في سَعَةِ الرِزقِ
وَلَو جاءَ غَيرُ البُخلِ مِن عِندِ جَعفَرٍ
لَما حَسِبَتهُ الناسُ إِلّا مِنَ الحُمقِ
أَلَستَ أَمينَ اللَهِ سَيفُكَ نَقمَةٌ
إِذا ماقَ يَوماً في خِلافِكَ مائِقُ
فَكَيفَ بِإِسماعيلَ يَسلَمُ مِثلُهُ
عَلَيكَ وَلَم يَسلَم عَلَيكَ مُنافِقُ
أُعيذُكَ بِالرَحمَنِ مِن شَرِّ كاتِبٍ
لَهُ قَلَمٌ زانٍ وَآخَرُ سارِقُ
أُحَيمِرَ عادٍ إِنَّ لِلسَيفِ وِقعَةً
بِرَأسِكَ فَانظُر بَعدَها ما تُوافِقُ
صفحة القصيدة
بحر الرجز قافية ق
عُلِّقتُ مَن عُلِّقَني
فَكُلُّنا مُتَّفِقُ
إِن غابَ لَم أَظنُن بِهِ
وَهوَ بِغَيبي يَثِقُ
لَو شِئتُ أَن يُلثِمَني
فاهُ وَحَولي حِلَقُ
لَقامَ لا يَمنَعُهُ
مِمّا أَشاءُ الحَدَقُ