المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جِنانٌ حَصَّلَت قَلبي
فَما إِن فيهِ مِن باقِ
لَها الثُلثانِ مِن قَلبي
وَثُلثا ثُلثِهِ الباقي
وَثُلثا ثُلثِ ما يَبقى
وَثُلثُ الثُلثِ لِلساقي
فَتَبقى أَسهُمٌ سِتٌّ
تُجَزّا بَينَ عُشّاقِ
رَكبٌ تَساقَوا عَلى الأَكوارِ بَينَهُمُ
كَأسَ الكَرى فَاِنتَشى المَسقِيُّ وَالساقي
كَأَنَّ أَرؤُسَهُم وَالنَومُ واضِعُها
عَلى المَناكِبِ لَم توصَل بِأَعناقِ
خاضوا إِلَيكُم بِحارَ اللَيلِ آوِنَةً
حَتّى أَناخوا إِلَيكُم فَلَّ أَشواقِ
مِن كُلِّ جائِلَةِ النِسعَينِ ضامِرَةٍ
مُشتاقَةٍ حَمَلَت عِبءً لِمُشتاقِ
صفحة القصيدة
أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا
وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا
سَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ ال
لَذي يَمَّمتَهُ أُفُقا
لَئِن أَشعَرتَني حُبّاً
لَقَد أَشعَرتَني فَرَقا
فَما لي عِندَكُم سَمِجاً
وَعِندَ سِواكُمُ لَبِقا
صفحة القصيدة
لَمّا رَأَيتُ مَحَلَّ الشَمسِ في الأُفُقِ
وَضَوؤُها شامِلٌ لِلدورِ وَالطُرُقِ
صَيَّرتُها لِلَّتي أَحبَبتُها مَثَلاً
إِذ لا يَنالَهُما شَيءٌ مِنَ الحَدَقِ
فَلَو رَآها أَنوشُروانُ صَوَّرَها
فيما يَحوكُ مِنَ الديباجِ وَالسَرَقِ
وَقالَ لِابنَيهِ ضِنّا عِندَ بَيعَكُما
بِها قَليلاً لِتَزدادا مِنَ الوَرِقِ