المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَدَيتُكَ قَد جُبِلتُ عَلى هَواكا
فَنَفسي لا تُنازِعُني سِواكا
فَلَيتَ الناسَ أُعموا عَنكَ غَيري
فَآمَنَ أَن يَرَوكَ كَما أَراكا
وَلَيتَكَ كُلَّما كَلَّمتَ غَيري
رُميتَ بِخَرسِهِ وَمَنَعتَ فاكا
أُحِبُّكَ لا بِبَعضي بَل بِكُلّي
وَإِن لَم يُبقِ حُبُّكَ بي حَراكا
صفحة القصيدة
جالَ ماءُ الشَبابِ في خَدَّيكَ
وَتَلالا البَهاءُ في عارِضَيكَ
وَرَمى طَرفُكَ المُكَحَّلُ بِالسِح
رِ فُؤادي فَصارَ رَهناً لَدَيكَ
أَنا مُستَهتِرٌ بِحُبِّكَ صَبٌّ
لَستُ أَشكو هَواكَ إِلّا إِلَيكَ
يا بَديعَ الجَمالِ وَالحُسنِ وَالدَل
لِ حَياتي وَميتَتي في يَدَيكَ
صفحة القصيدة
أَوعَدتَني بِالقَتلِ مِن غَيرِ ما
جُرمٍ وَقَلبي رَهنُ كَفَّيكا
يا موعِدي بِالقَتلِ قَد حالَفَ ال
خِنجَرُ في قَتلي يَمينَيكا
يا مَن دَعا قَلبي إِلى حُبِّهِ
فَقُلتُ لَبَّيكَ وَسَعدَيكا
ما خِنجَرٌ تَسلُبُ روحي بِهِ
أَقتَلُ مِن تَفتيرِ عَينَيكا
لَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكا
قُرَّت بِطيبٍ عَينُ دُنياكا
هَيهاتَ هَذا مِنكَ أُمنِيَةٌ
مَنَّيتَها القَلبَ وَمَنّاكا
ماذا تُرَجّي وَالهَوى دائِبٌ
يَقدَحُ في زَندِ مَناياكا
غَرَستَ غُصنَ الحُبِّ حَتّى إِذا
أَثمَرَ كانَ الهَجرُ مَجناكا
صفحة القصيدة
إِذا ذَكَرَ الفِراقَ بَكى
وَإِن غَفَلَ الرَقيبُ شَكا
مِثالُكَ نُصبُ عَينَيهِ
يَراهُ حَيثُما سَلَكا
رَأى ما بي فَقالَ مَنِ ال
لَذي بِاللَومِ حَرَّقَكا
لِمَن ذا كُلُّهُ قُل لي
لِأَعذُلَهُ فَقُلتُ لَكا
صفحة القصيدة