المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحَقّاً مِنكَ أَنَّكَ لَن تَراني
عَلى حالٍ وَأَنّي لَن أَراكا
وَأَنَّكَ غائِبٌ في قَعرِ لَحدٍ
وَما قَد كُنتَ تَعلوهُ عَلاكا
فَلا ضَحِكَت وَقَد غُيِّبتَ عَنّي
وَلا رَقَأَت مَدامِعُ مَن سَلاكا
إِنّي أَتَيتُ بَني المُهَل
هِلِ آنِفاً بِهِجائِكا
فَاِستَوحَشوا مِن ذاكُمُ
أَنِفينَ مِن عِرفانِكا
فَشَهِدتُ أَنَّ مُهَلهِلاً
كَبَنيهِ في إِنكارِكا
فَهَلُمَّ بَيِّنَةً تُقي
مُ شَهادَةً بِوَلائِكا
صفحة القصيدة
قُل لِلرُقاشِيِّ إِذا جِئتَهُ
لَو مُتَّ يا أَحمَقُ لَم أَهجُكا
لِأَنَّني أُكرِمُ عِرضي وَلا
أَقرُنُهُ يَوماً إِلى عِرضِكا
إِن تَهجُني تَهجُ فَتىً ماجِداً
لا يَرفَعُ الطَرفَ إِلى مِثلِكا
دونَكَ عِرضي فَاِهجُهُ راشِداً
لا تَدنُسُ الأَعراضُ مِن هَجوِكا
صفحة القصيدة
أَصبَحتُ غَيرَ مُدافَعٍ مَولاكا
وَالحَظُّ لي في أَن أَكونَ كَذاكا
لِلَّهِ دَرّي أَيُّ رَهنِ مَنِيَّةٍ
بِالأَمسِ كُنتُ وَهالِكٍ لَولاكا
أَصبَحتَ مُعتَدّاً عَلَيَّ بِنِعمَةٍ
ما كانَ يُنعِمُها عَلَيَّ سِواكا