المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد حَكى البَدرُ بَهاكا
فَرَآهُ مَن رَآكا
وَزَها بِالحُسنِ لَمّا
صارَ في الحُسنِ حَكاكا
أَيُّها الغَضبانُ رِفقاً
جُعِلَت نَفسي فِداكا
يا شَبيهَ البَدرِ حُسناً
قَلَّ صَبري عَن هَواكا
كَم مِن حَديثِ مُعجَبٍ عِندي لَكا
لَو قَد نَبَذتُ بِهِ إِلَيكَ لَسَرَّكا
مِمّا يَزيدُ عَلى الإِعادَةِ جِدَّةً
غَضٌّ إِذا خَلَقُ الحَديثِ أَمَلَّكا
وَكَأَنَّني بِكَ قَد شُغِفتَ بِحُسنِهِ
فَخَطَطتَهُ حِرصاً عَلَيهِ بِكَفِّكا
تَتَبَّعُ الظُرَفاءُ إِعجاباً بِهِ
حَتّى تُحَدِّثَ مَن تُحِبُّ فَيَضحَكا
العَبدُ عَبدُكَ حَقّاً وَاِبنُ عَبدَيكَ
فَكَيفَ يَعصيكَ عَبدٌ طَوعُ كَفَّيكَ
إِن قالَ لَبَّيكَ لَم تَقنَع بِواحِدَةٍ
حَتّى يُضيفَ إِلى لَبَّيكَ سَعدَيكَ
يا شاغِلي بِهَواهُ مُذ بُليتُ بِهِ
أَسخَنتَ عَيني أَقَرَّ اللَهُ عَينَيكَ
فَدَيتُكِ لَم أَنَلكِ بِغَيرِ طَرفي
فَكُلّي حاسِدٌ طَرفي عَلَيكِ
لَئِن آثَرتِ بَعضي دونَ بَعضي
وَذَلِكَ يا مُنائي في يَدَيكِ
لَقَد أَودَعتِ مَن لَم تُسعِفيهِ
بِحاجَتِهِ تَباريحاً إِلَيكِ