المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَصيبُ عَينَيكَ مِن سَحٍّ وَتَسجامِ
وَحَظُّ قَلبِكَ مِن بَثٍّ وَتَهيامِ
أَشجى وَأُرمى بِوَجدٍ مُنصِبٍ وَهَوىً
مُبَرِّحِ الخَبلِ في شاجي وَفي رامي
جارِيَتا رَبرَبٍ حُوٍّ مَحاجِرُهُ
وَظَبيَتا عُقُلٍ عُفرٍ وَآرامِ
مِن باعِثاتِ هَوىً تَجري مَزاهِرُها
عَلى المُدامِ وَلا تَجري عَلى الذامِ
صفحة القصيدة
بَني مَخلَدٍ كُفّوا تَدَفُّقَ جودِكُم
وَلا تَبخَسونا حَظَّنا في المَكارِمِ
وَلا تَنصُروا مَجدَي قَنانٍ وَمالِكٍ
بِأَن تَذهَبوا مِنّا بِسُمعَةِ حاتِمِ
وَكانَ لَنا اسمُ الجودِ حَتّى جَعَلتُمُ
تَغَضّونَ مِنّا بِالخِلالِ الكَرائِمِ
وَشَيَّبَني أَلّا أَزالَ مُجَرِّراً
سَرابيلَ سَآّلٍ كَثيرِ المَغارِمِ
صفحة القصيدة
أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّما
أَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّما
أَرى أَقصَرَ الأَيّامِ أَحمَدَ في الصِبا
وَأَطوَلَها ماكانَ فيهِ مُذَمَّما
تَلَوِّمتُ في غَيِّ التَصابي فَلَم أُرِد
بَديلاً بِهِ لَو أَنَّ غَيّاً تَلَوَّما
وَيَومِ تَلاقٍ في فِراقٍ شَهِدتُهُ
بِعَينٍ إِذا نَهنَهتُها دَمَعَت دَما
صفحة القصيدة
هَذي المَعاهِدُ مِن سُعادَ فَسَلِّمِ
وَاسأَل وَإِن وَجِمَت فَلَم تَتَكَلَّمِ
آياتُ رَبعٍ قَد تَأَبَّدَ مُنجِدٍ
وَحُدوجُ حَيٍّ قَد تَحَمَّلَ مُتهِمِ
لُؤمٌ بِنارِ الشَوقِ إِن لَم تَحتَدِم
وَخَساسَةٌ بِالدَمعِ إِن لَم يَسجُمِ
وَبِمَسقِطِ العَلَمَينِ ناعِمَةُ الصِبا
حَيرى الشَبابِ تَبينُ إِن لَم تَصرِمِ
صفحة القصيدة
رَأَيتُ البَحبَحانِيَّ اِستَقَلَّت
رَكائِبُهُ بِحِرمانٍ عَظيمِ
إِذا رامَ التَخَلُّقَ جاذَبَتهُ
خَلائِقُهُ إِلى الطَبعِ القَديمِ
بَكى آمالَهُ لَمّا رَآها
عِياناً وَهيَ دارِسَةُ الرُسومِ
وَتَرتَ القَومَ ثُمَّ ظَنَنتَ فيهِم
ظُنوناً لَستَ فيها بِالحَكيمِ
صفحة القصيدة