المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ
وَلا تُرَدُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
وَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌ
وَلَيسَ تَشتَبِهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ
وَنَحنُ في كَنَفَي حالٍ مُساعِدَةٍ
كُلٌّ عَلى رَعيِهِ الميثاقَ مُعتَزِمِ
كَوارِدِ الخِمسِ شَهرَ القَيظِ جادَ لَهُ
حِسيٌ وَمَدَّ عَلَيهِ ظِلُّهُ السَلَمُ
صفحة القصيدة
وَفي بَقايا الفُؤادِ نارٌ
توقَدُ في قَلبِ مُستَهامِ
وَقَد نَهاني عَنِ الغَواني
ما أَخَذَ الشَيبُ مِن عُرامي
قَد كُنتُ لِلغانِياتِ زيراً
أَغتَبِقُ الريقَ بِالمُدامِ
خَمسينَ أَبلَيتُ في التَصابي
كَهلاً وَفي دَولَةِ الغُلامِ
فَلا تَحسَبِ الغُنمَ جَمعَ التِلا
دِ فَإِنَّ النَجاةَ هِيَ المَغنَمُ
وَلَيتَ النَجاءَةَ لِلمُنصِفي
نَ تُرَجّى فَكَيفَ لِمَن يَظلِمُ
حِيالَكَ دارانِ مَهدومَةٌ
وَمَنقوضَةٌ خَلفَها تُهدَمُ
وَفي ذاكَ مُعتَبَرٌ لِلَّبي
بِ وَمُتَّعِظٌ لَكَ لَو تَعلَمُ
صفحة القصيدة
بحر الرمل قافية م
لَأَموتَنَّ بِغَمّى
في هَوى مَن لا أُسَمّي
ذَهَبَت نَفسي وَإِن كُن
تُ عَلى الناسِ أُعَمّي
عَلوَ ياقُرَّةَ عَيني
وَمُنى نَفسي وَهَمّي
حَقِّقي بَعضَ عِداتي
بِأَبي أَنتِ وَأُمّي
اللَومُ مِنكَ وَإِن نَصَحتَ غَرامُ
إِذ حَظُّهُ مِن مِثلِيَ الإِرغامُ
حُبُّ الصِبا لا حُبَّ إِلّا وَهوَ لا
يَبقى لِمُدَّتِهِ وَأَنتَ لِزامُ
شُيِّبتَ عَن صِغَرٍ وَلَم يَصغُر هَوى
نَفسي فَقالَ الجَذعُ أَنتَ غُلامُ
هَيهاتِ ضامَني الزَمانُ وَلَم يَضِم
شَوقي أَشَوقُ القَلبِ فيكَ يُضامُ
صفحة القصيدة