المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَرقٌ أَضاءَ العَقيقُ مِن ضَرمِهِ
يُكَشِّفُ اللَيلَ عَن دُجى ظُلَمِه
ذَكَّرَني بِالوَميضِ حينَ سَرى
مِن ناقِضِ العَهدِ ضَوءُ مُبتَسَمِه
ثَغرُ حَبيبٍ إِذا تَأَلَّقَ في
لَماهُ عادَ المُحِبُّ في لَمَمِه
مُهَفهَفٌ يَعطِفُ الوِشاحَ عَلى
ضَعيفِ مَجرى الوِشاحِ مُهتَضَمِه
صفحة القصيدة
بِأَبي أَنتَ يا اِبنَ وَهبٍ وَأُمّي
وَخُؤولي مِن طَيّءٍ وَعُمومي
حينَ مَرَّت بِنا السَحابُ أَرَتنا
خُلُقاً مِنكَ لَيسَ بِالمَذمومِ
حَسَدَت فِعلَكَ الكَريمَ عَلى المَج
دِ فَجارَت شَمائِلاً بِغُيومِ
مِلتَ عَنّي إِلى سِوايَ بِأَفوا
فِ حَديثٍ كَالجَوهَرِ المَنظومِ
صفحة القصيدة
يا مَغاني الأَحبابِ صِرتِ رُسوما
وَغَدا الدَهرُ فيكِ عِندي مَلوما
أَلِفَ البُؤسُ عَرصَتَيكِ وَقَد كُن
تِ لَنا قَبلُ رَوضَةً وَنَعيما
رَحَلَ الظاعِنونَ عَنكِ وَأَبقَوا
في حَواشي الأَحشاءِ حُزناً مُقيما
أَينَ تِلكَ الظِباءُ أَصبَحنَ في الحُس
نِ بُدوراً وَفي البَعادِ نُجوما
صفحة القصيدة
بِاللَهِ أولي يَميناً بَرَّةً قَسَماً
ما كانَ ما زَعَمَ الواشي كَما زَعَما
فَكَيفَ يَترُكُني مَن لَستُ أَترُكُهُ
أَسيانَ أَنشُدُ حَبلاً مِنهُ مُنصَرِما
كَم قَد تَلَفَّتُ فيما فاتَ مِن عُمُري
أَستَبعِدُ العَهدَ مِن سُعدى وَما قَدُما
لا تَعدُ أَربُعَها السُقيا وَلا سِيَما
رَبعاً تَأَبَّدَ مَغناهُ عَلى إِضَما
صفحة القصيدة
هَوَيناكَ مِن لَومٍ عَلى حُبِّ تُكتَما
وَقَصرَكَ نَستَخبِر رُبوعاً وَأَرسُما
تَحَمَّلَ عَنها مُنجِدٌ مِن خَليطِهِم
أَطاعَ الهَوى حَتّى تَحَوَّلَ مُتهِما
وَما في سُؤالِ الدارِ إِدراكُ حاجَةٍ
إِذا اِستَعجَمَت آياتُها أَن تَكَلَّما
نَصَرتُ لَها الشَوقَ اللَجوجَ بِأَدمُعٍ
تَلاحَقنَ في أَعقابِ وَصلٍ تَصَرَّما
صفحة القصيدة