المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَهدي بِرَبعِكَ مُثَّلاً آرامُهُ
يُجلى بَضَوءِ خُدودِهِنَّ ظَلامُهُ
إِلمامَةً بِالدارِ إِنَّ مُتَيَّماً
يَكفيهِ أَكثَرَ شَوقِهِ إِلمامُهُ
أَمسى يُضَرِّمُ في جَوانِحِهِ الجَوى
بَرقٌ يَشُبُّ مَعَ العَشِيِّ ضِرامُهُ
لَيلٌ يُصادِفُني وَمُرهَفَةَ الحَشا
ضِدَّينِ أَسهَرُهُ لَها وَتَنامُهُ
صفحة القصيدة
يا ضَيعَةَ الدُنيا وَضَيعَةَ أَهلِها
وَالمُسلِمينَ وَدَيعَةَ الإِسلامِ
طُلِبَت ذُحولُ الشُركِ في أَرضِ الهُدى
بَينَ المِدادِ وَأَلسُنِ الأَقلامِ
هَذا اِبنُ يوسُفَ في يَدَي أَعدائِهِ
يُجزي عَلى الأَيّامِ بِالأَيّامِ
نامَت بَنو العَبّاسِ عَنهُ وَلَم تَكُن
عَنهُ أُمَيَّةُ لَو رَعَت بِنِيامِ
إِنَّ السَماحَةَ وَالتَكَرُّمَ وَالنَدى
لِفَتى السَماحَةِ أَحمَدَ بنِ الهَيثَمِ
جَعَلَتهُ أَخلاقُ المُروءَةِ غُرَّةً
بَيضاءَ في وَجهِ الزَمانِ الأَدهَمِ
مَلِكٌ بَنى لِلأَزدِ مَجداً عالِياً
بِالأَبيَضَينِ حُسامِهِ وَالدَرهَمِ
آباؤُهُ صيدُ المُلوكِ مَتى اِنتَمى
فَإِلى المُلوكِ ذَوي المَكارِمِ يَنتَمي
صفحة القصيدة
غَرامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرامِ
وَشَجوٌ لِلمُحِبِّ المُستَهامِ
عَشيتُ عَنِ المَشيبِ غَداةَ أَصبو
بِذِكرِكِ أَو صَمِمتُ عَنِ المَلامِ
أَيا قَمَرَ التَمامِ أَعَنتَ ظُلماً
عَلَيَّ تَطاوُلَ اللَيلِ التَمامِ
أَما وَفُتورِ لَحظِكِ يَومَ أَبقى
تَصَرُّفُهُ فُتوراً في عِظامي
صفحة القصيدة
يا قَبرَ يَحيى لا عَدِمتَ تَحِيَّةً
مِن كُلِّ ذاتِ تَبَسُّمٍ وَتَرَنُّمِ
فيمَ المَرامُ لِرَأيِ صاحِبِ هِمَّةٍ
فَتَلَت بِها نُوَبُ القَضاءِ المُبرَمِ
أَو ما عَلِمتَ بِأَنَّ مَن طَلَبَ العُلا
بِالسَيفِ في يَومِ الوَغى لَم يَسلَمِ
مازالَ يَعثُرُ بِالأَسِنَّةِ وَالظُبا
حَتّى اِنثَنى وَأَديمُهُ كَالعَظلَمِ
صفحة القصيدة