المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد أَرسَلَت نُعمٌ إِلَينا أَنِ اِئتِنا
فَأَحبِب بِها مِن مُرسِلٍ مُتَغَضِّبِ
فَأَرسَلتُ أَن لا أَستَطيعُ فَأَرسَلَت
تُؤَكِّدُ أَيمانَ الحَبيبِ المُؤَنِّبِ
فَقُلتُ لِجَنّادٍ خُذِ السَيفَ وَاِشتَمِل
عَلَيهِ بِحَزمٍ وَاِرقَبِ الشَمسَ تَغرُبِ
وَأَسرِج لِيَ الدَهماءَ وَاِذهَب بِمِمطَري
وَلا تُعلِمَن حَيّاً مِنَ الناسِ مَذهَبي
صفحة القصيدة
أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي
مُعتَلَّةً لي لِتَقطَعي سَبَبي
هِندُ أَطاعَت بِيَ الوُشاةَ فَقَد
أَمسَت تَراني كَعُرَّةِ الجَرِبِ
يا هِندُ لا تَبخَلي بِنائِلِكُم
عَنّا فَلَم أَقضِ مِنكُمُ أَرَبي
يا بِنتَ خَيرِ المُلوكِ مَأثُرَةً
ليني لِذي حاجَةٍ وَمُرتَقَبِ
صفحة القصيدة
لَيتَ شِعري هَل أَذو
قَن رُضاباً مِن حَبيبِ
طَيِّبِ الريقَةِ وَالنَك
هَةِ كَالراحِ القَطيبِ
واضِحِ اللَبَّةِ وَالسُن
نَةِ كَالظَبيِ الرَبيبِ
مُخطَفِ الكَشحَينِ عاري ال
صُلبِ ذي دَلٍّ عَجيبِ
صفحة القصيدة
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ
لَيلاً فَباتَ مُجانِباً صَحبي
فَفَزِعتُ مِن نَومِ عَلى وَسَنٍ
وَذَكَرتُ ما قَد هاجَ مِن نُصبي
زارَت رُمَيلَةُ زائِراً في صُحبَةٍ
أَحبِب بِها زَوراً عَلى عَتبِ
زَوراً لَعَمري شَفَّ قَلبي ذِكرُهُ
سَكَنَ الغَديرَ فَلَيسَ مِن شَعبي
صفحة القصيدة
يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي
وَاِستُرا ذاكُما غَداً عَن صِحابي
وَاِقرَآ مِنّي السَلامَ عَلى الرَس
مِ الَّذي مِن مِنىً بِجَنبِ الحِصابِ
وَاِعلَما أَنَّني أُصِبتُ بِداءٍ
داخِلٍ في الضُلوعِ دونَ الحِجابِ
ثُمَّ صَدَّت بِوَجهِها عَمدَ عَينٍ
زَينَبٌ لِلقَضاءِ أُمُّ الحُبابِ
صفحة القصيدة