المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِ
أَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابي
وَاِجتَنِبني وَاِعلَم بِأَن سَوفَ تُعصى
وَلَخَيرٌ لَكَ بَعضُ اِجتِنابي
إِن تَقُل نُصحاً فَعَن ظَهرِ غِشٍّ
دائِمِ الغِمرِ بَعيدِ الذَهابِ
لَيسَ بي عِيٌّ بِما قُلتَ إِنّي
عالِمٌ أَفقَهُ رَجعَ الجَوابِ
صفحة القصيدة
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي
أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ
قُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالما
ءِ إِذا ما مُنِعتَ بَردَ الشَرابِ
مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا بِأَنّي
ضِقتُ ذَرعاً بِهَجرِها وَالكِتابِ
أَزهَقَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ دَعَتها
مُهجَتي ما لِقاتِلي مِن مَتابِ
صفحة القصيدة
أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةً
بَعدَ الَّذي قَد خَلا مِنَ الحِقَبِ
إِن تُمسِ وَحشاً فَقَد شَهِدتُ بِها
حوراً حِساناً في مَوكِبٍ عَجَبِ
مِن عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمٍ وَبَني
زُهرَةَ أَهلِ الصِفاتِ وَالحَسَبِ
يَرفُلنَ في الرَيطِ وَالمُروطِ مِ
نَ الخَزِّ يُسحِبنَها عَلى الكُثُبِ
صفحة القصيدة
لا تَلُمني عَتيقُ حَسبي الَّذي بي
وَاِلتَمِس لي الدَواءَ عِندَ الطَبيبِ
إِنَّ قَلبي ما زالَ مِن أُمِّ عَمروٍ
ضَمِناً بَعدَ لَيلَةِ التَحصيبِ
يَكتُمُ الناسَ ما بِهِ وَالَّذي يَك
تُمُ بادٍ مُبَيَّنٌ لِلَبيبِ
يا اِبنَةَ الخَيرِ وَالسَناءِ وَفَرعِ ال
مَجدِ وَالمَنصِبِ الرَفيعِ أَثيبي
صفحة القصيدة
قالَت ثُرَيّا لَأَترابٍ لَها قُطُفٍ
قُمنَ نُحَيِّي أَبا الخَطّابِ مِن كَثَبِ
فَطِرنَ حَبّاً لِما قالَت وَشايَعَها
مِثلُ التَماثيلِ قَد مُوِّهنَ بِالذَهَبِ
يَرفُلنَ في مِطرَفاتِ السوسِ آوِنَةً
وَفي العَتيقِ مِنَ الديباجِ وَالقَصَبِ
تَرى عَلَيهِنَّ حَليَ الدُرِّ مُتَّسِقاً
مَعَ الزَبَرجَدِ وَالياقوتِ كَالشُهُبِ
صفحة القصيدة