المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ
فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو
قِ الَّذي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ
إِنَّهُ قَد نَأى مَزارُ سُلَيمى
وَعَدا مَطلَبٌ عَنِ الوَصلِ صَعبُ
قَد أَراني في سالِفِ الدَهرِ لَو دا
مَ وَغُصنُ الشَبابِ إِذ ذاكَ رَطبُ
صفحة القصيدة
طَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِ
أَم هَل لِسالِفِ وُدِّهِ مِن مَطلَبِ
وَصَبا وَمالَ بِهِ الهَوى وَاِعتادَهُ
لَهوُ الصِبا بِجُنونِ قَلبٍ مُسهَبِ
فيهِ مِنَ النُصبِ المُبينِ زَمانُهُ
وَالحُبُّ مَن يَعلَق جَواهُ يَعطَبِ
عَلِقَ الهَوى مِن قَلبِهِ بِغَريرَةٍ
رَيّا الرَوادِفِ ذاتِ خَلقٍ خَرعَبِ
صفحة القصيدة
يا دارَ عَبدَةَ بِالأَشطارِ فَالكُثُبِ
رُدّي السَلامَ فَقَد هَيَّجتِ لي طَرَبي
دارٌ لِعَبدَةَ إِذ أَترابُها خُرُدٌ
حورُ المَدامِعِ لا يَؤبَنَّ بِالكَذِبِ
أَدعوكِ ما ضَحِكَت سِنّي وَإِن خَدِرَت
رِجلي دَعَوتُ دُعاءَ العاشِقِ الطَرِبِ
قَد نَبا بِالقَلبِ مِنها
إِذ تَواعَدنا الكَثيبا
قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ
بِكِ قَد لَفَّ حَبيبا
قَولُها لي وَهيَ تُذري
دَمعَ عَينَيها غُروبا
إِنَّنا كُنّا لِهَذا
أَنصَحَ الناسِ جُيوبا
صفحة القصيدة
وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَرا
كِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِ
إِذا أَبدَتِ الخَدَّ وَالحاجِبا
غَداةَ تَقولُ عَلى رِقبَةٍ
لِخادِمِها إِحبِسي الراكِبا
فَقالَت لَها فيمَ هَذا الكَلا
مُ في وَجهِها عابِساً قاطِبا
صفحة القصيدة