المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ
لَيتَ الغُرابَ بِبَينِها لَم يَزعَجِ
نَعَقَ الغُرابُ وَدَقَّ عَظمَ جَناحِهِ
وَذَرَت بِهِ الأَرواحُ بَحرَ السَمهَجِ
ما زِلتُ أَتبَعُهُم لِأَسمَعَ حَدوَهُم
حَتّى دَخَلتُ عَلى رَبيبَةِ هَودَجِ
نَظَرَت إِلَيَّ رِئمٍ أَكحَلٍ
عَمداً وَرَدَّت عَنكَ دَعوَةَ عَوهَجِ
صفحة القصيدة
يا رَبَّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُ
أَن تَرحَمي عُمَراً لا تَرهَقي حَرَجا
قالَت بِدائِكَ مُت أَو عِش تُعالِجُهُ
فَما نَرى لَكَ فيما عِندَنا فَرَجا
قَد كُنتَ حَمَّلتَني غَيظاً أُعالِجُهُ
فَإِن تُقِدني فَقَد عَنَّيتَني حَجَجا
حَتّى لَوَ اِسطيعُ مِمّا قَد فَعَلتَ بِنا
أَكَلتُ لَحمَكَ مِن غَيظي وَما نَضَجا
صفحة القصيدة
نَأَت بِصَدوفَ عَنكَ نَوىً عَنوجُ
وَجُنَّ بِذِكرِها القَلبُ اللَجوجُ
غَداةَ غَدَت حُمولُهُمُ وَفيهِم
ضَحا شَخصٌ إِلى قَلبي يَهيجُ
سَكَنَّ الغَورَ مَربَعَهُنَّ حَتّى
رَأَينَ الأَرضَ قَد جَعَلَت تَهيجُ
وَصِفنَ بِهِ فَقُلنَ لَنا بِنَجدٍ
مِنَ الحَرِّ الَّذي نَلقى فُروجُ
صفحة القصيدة
بِاللَهِ يا ظَبيَ بَني الحارِثِ
هَل مَن وَفى بِالعَهدِ كَالناكِثِ
لا تَخدَعَنّي بِالمُنى باطِلاً
وَأَنتَ بي تَلعَبُ كَالعابِثِ
حَتى مَتى أَنتَ لَنا هَكَذا
نَفسي فِداءٌ لَكَ يا حارِثي
يا مُنتَهى هَمّي وَيا مُنيَتي
وَيا هَوى نَفسي وَيا وارِثي