المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
كَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني
ذو بُغيَةٍ يَبتَغي ما لَيسَ مَوجودا
أَجري عَلى مَوعِدٍ مِنها فَتُخلِفُني
فَما أَمَلُّ وَما تَوفى المَواعيدا
كَأَنَّ أَحوَرَ مِن غِزلانِ ذي بَقَرٍ
أَهدى لَها شَبَهَ العَينَينِ وَالجيدا
صفحة القصيدة
أَبلِغ سُلَيمى بِأَنَّ البَينَ قَد أَفِدا
وَاِنبِئ سُلَيمى بِأَنّا رائِحونَ غَدا
وَقُل لَها كَيفَ أَن يَلقاكِ خالِيَةً
فَلَيسَ مَن بانَ لَم يَعهَد كَما عَهِدا
نَعهَد إِلَيكِ فَأَوفينا بِعَهدِنا
يا أَصدَقَ الناسِ مَوعوداً إِذا وَعَدا
وَأَحسَنَ الناسِ في عَيني وَأَجمَلَهُم
مِن ساكِنِ الغَورِ أَو مَن يَسكُنُ النَجدا
صفحة القصيدة
قَضى مِنشِرُ المَوتى عَلَيَّ قَضِيَّةً
بِحُبِّكِ لَم أَملِك وَلَم آتِها عَمدا
فَلَيسَ لِقُربٍ بَعدَ قُربِكِ لَذَّةٌ
وَلَستُ أَرى نَأياً سِوى نَأيَكُم بُعدا
أُحِبُّ الأُلى يَأتونَ مِن نَحوِ أَرضِها
إِلَيَّ مِنَ الرُكبانِ أَقرَبُهُم عَهدا
فَما نَلتَقي مِن بَعدِ يَأسٍ وَهِجرَةٍ
وَصَدعِ النَوى إِلّا وَجَدتُ لَها بَردا
صفحة القصيدة
تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا
أَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا
أَو لِتَنكا بِهِ كُلومَ فُؤادي
أَم أَرادَت قَتلي ضِراراً وَعَمدا
أَيُّها الناصِحُ الأَمينُ رَسولي
قُل لِهِندٍ مِنّي إِذا جِئتَ هِندا
يَعلَمُ اللَهُ أَن قَد أوتيتِ مِنّي
غَيرَ مَنٍّ لِذاكَ نُصحاً وَوِدّا
صفحة القصيدة
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
وَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
تَقولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَنا
وَبِاللَهِ ما أَخلَفتُها طائِعاً وَعدا
فَقُلتُ مَروعاً لِلرَسولِ الَّذي أَتى
تَراهُ لَكَ الوَيلاتُ مِن أَمرِها جِدّا
إِذا جِئتَها فَاِقرَ السَلامَ وَقُل لَها
ذَرى الجَورَ لَيلى وَاِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
صفحة القصيدة