المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقادي
وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ
وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ ال
ذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي
يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِ
أَيُريدُ الرَواحُ أَم هُوَ غادي
وَاِحذَري أَن تَراكِ عَينٌ وَإِن لا
قَيتِ بَعضَ المُكَثِّرينَ الأَعادي
صفحة القصيدة
أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
قَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِ
قُلتُ لا تَغضَبي فِدىً لَكِ قَولي
بِلِساني وَما يُجِنُّ فُؤادي
ثُمَّ لا تَغضَبي فِدىً لَكِ نَفسي
ثُمَّ أَهلي وَطارِفي وَتِلادي
إِن تَعودي تَكُن تِهامَةُ داري
وَبِنَجدٍ إِذا حَلَلتِ مَعادي
صفحة القصيدة
هَل أَنتَ إِن بَكَرَ الأَحِبَّةُ غادي
أَم قَبلَ ذَلِكَ مُدلَجٌ بِسَوادِ
كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَما
هَمَّ الَّذينَ تُحِبُّ بِالإِنجادِ
هَمّوا بِبُعدٍ مِنكَ غَيرِ تَقَرُّبٍ
شَتّانَ بَينَ القُربِ وَالإِبعادِ
لا كَيفَ قَلبُكَ إِن ثَوَيتَ مُخامِراً
سَقَماً خِلافَهُمُ وَحُزنُكَ بادي
صفحة القصيدة
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
وَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ
إِذا سَلَكَت غَمرَ ذي كِندَةِ
مَعَ الرَكبِ قَصدٌ لَها الفَرقَدُ
وَحَثَّ الحُداةُ بِها عَيرَها
سِراعاً إِذا ما وَنَت تُطرَدُ
هُنالِكَ إِمّا تُعَزّي الفُؤادَ
وَإِمّا عَلى إِثرِهِم يَكمَدُ
صفحة القصيدة
الريحُ تَسحَبُ أَذيالاً وَتَنشُرُها
يا لَيتَني كُنتُ مِمَّن تَحسَبُ الريحُ
كَيما تَجُرَّ بِنا ذَيلاً فَتَطرَحنا
عَلى الَّتي دونَها مُغبَرَّةٌ سوحُ
أَنّى بِقُربِكُمُ أَم كَيفَ لي بِكُمُ
هَيهاتَ ذَلِكَ ما أَمسَت لَنا روحُ
فَلَيتَ ضِعفَ الَّذي أَلقى يَكونُ بِها
بَل لَيتَ ضِعفَ الَّذي أَلقى تَباريحُ
صفحة القصيدة