بحر الخفيف
قافية د
طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقادي
وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ
وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ ال
ذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي
يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِ
أَيُريدُ الرَواحُ أَم هُوَ غادي
وَاِحذَري أَن تَراكِ عَينٌ وَإِن لا
قَيتِ بَعضَ المُكَثِّرينَ الأَعادي