المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت
مَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا
لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَت
وَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا
بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِ
ما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا
صفحة القصيدة
ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ
لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
وَمَعمَلِ أَصحابي وَخَوصٍ ضَوامِرٍ
وَمَمشى إِلى البُستانِ يَوماً وَمَقعَدِ
وَرَشِّ الفَتاةِ الطَلُّ بِالأَبطَحِ الَّذي
جَلَسنا إِلَيهِ وَالمَطِيُّ بِأَقتُدِ
وَإِرسالِها لَمّا أُجِدَّ رَحيلُها
عَلى عَجِلٍ بادٍ مِنَ البَينِ موفِدِ
صفحة القصيدة
مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِ
غَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِ
قَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما
تَبَّلَتهُ لَم توفِ بِالمَوعودِ
آنِسٌ دَلُّها قَريبٌ فَمَن يَس
مَع يَقُل ما نَوالُها بِبَعيدِ
وَالَّذي جَرَّبَ المَواعِدَ قَد يَع
لَمُ مِنها أَن لَن تُنيلَ بِجودِ
إِنَّ الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
قَد أَجمَعوا مِن بَينِهِم أَفَدا
وَأَراكَ إِن دارٌ بِهِم نَزَحَت
لا شَكَّ تَهلِكُ إِثرَهُم كَمَدا
ما هَكَذا أَحبَبتَ قَبلَهُمُ
مِمَّن يُجَدُّ وِصالُهُ أَحَدا
قالَت لِمِنصَفَةٍ تُراجِعُها
فَأَذابَ ما قَد قالَتِ الكَبِدا
صفحة القصيدة
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَ
رَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
وَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ
نامَ الأُلى لَيسَ الهَوى مِن شَأنِهِم
وَكَفاهُمُ الإِدلاجَ مَن لَم يَرقُد
في لَيلَةٍ طَخياءَ يُخشى هَولُها
ظَلماءَ مِن لَيلِ التَمامِ الأَسوَدِ
صفحة القصيدة