بحر البسيط
قافية د
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت
مَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا
لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَت
وَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا
بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِ
ما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا