المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
مَشى النَزيفِ المَخمورِ في الصَعدِ
تَظَلُّ مِن زورِ بَيتِ جارَتِها
واضِعَةً كَفَّها عَلى الكَبِدِ
يا مَن لِقَلبِ مُتَيَّمٍ سَدِمٍ
عانٍ رَهينَ مُكَلِّمٍ كَمِدِ
أَزجُرُهُ وَهوَ غَيرُ مُزدَجِرٍ
عَنها وَطَرفي مُكَحَّلُ السَهَدِ
صفحة القصيدة
لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ
فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
إِن قَد فَخَرتَ وَقَفتَ كُلِّ مُفاخِرٍ
وَإِلَيكَ في الشَرَفِ الرَفيعِ المَقصَدُ
وَلَنا دَعائِمُ قَد تَناهى أُوَّلٌ
في المَكرُماتِ جَرى عَلَيها المَولِدُ
مَن ذاقَها حاشا النَبِيَّ وَأَهلِهِ
في الأَرضِ غَطغَطَهُ الخَليجُ المُزبِدُ
صفحة القصيدة
عَفَت عَرَفاتٌ فَالمَصائِفُ مِن هِندِ
فَأَوحَشَ ما بَينَ الجَريبَينِ فَالنَهدِ
وَغَيَّرَها طولُ التَقادُمِ وَالبَلى
فَلَيسَت كَما كانَت تَكونُ عَلى العَهدِ
تَرَكوا خَيشاً عَلى أَيمانِهِم
وَيَسوماً عَن يَسارِ المُنجِدِ