المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا فَرخَ نِهيا بِإِفكٍ قُلتَ أَو زورِ
إِذ لا تَزالُ تَعَبّا لي بِتَعبيرِ
قَد كُنتُ قَصَّرتُ بُقيا أَو مُحافَظَةً
فَالآنَ حينَ اِنجَلى هَمّي بِتَقصيري
نُبِّئتُ أَنَّكَ يا حَمّادُ تَنبَحُني
وَالكَلبُ يَنبَحُ مَربوطاً بِساجورِ
أَحينَ هَرَّت كِلابُ الحَيِّ مِن حَرَسي
وَاِحمَرَّ مِن مُهَجِ الأَجوافِ تَصديري
صفحة القصيدة
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ
وَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ
وَما نِلتُها حَتّى تَولَّت شَبيبَتي
وَحَتّى نَهاني الهاشِمِيُّ المُغَرَّرُ
فَإِن كُنتُ قَد وَدَّعتُ عَمّارَ شاخِصاً
وَبَصَّرَني رُشدي الإِمامُ المُبَصِّرُ
هِجانٌ عَلَيها حُمرَةٌ في بَياضِها
تَروقُ بِها العَينَينِ وَالحُسنُ أَحمَرُ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ عِفّا عَن سُهَيلِ بِنِ سالِمٍ
إِذا غابَ وَاِنبَشّا إِلَيهِ إِذا ظَهَر
وَلا تَطلُبا فَضلَ اِمرِئٍ في اِستِهِ حِرٌ
إِذا كانَ فيما بَينَ أَخفَيكُما قِصَر
سُهَيلٌ جوادٌ مُفضِلٌ بِحِراِستِهِ
كَذَلِكَ حَمّادُ بِنُ نِهيا أَبو عُمَر
إِذا ذَكَراني أَطرَقا مِن جَلالَتي
وَقالا كَريمٌ شانَ رُمحَ اِستِهِ صِغَر
صفحة القصيدة
أَأَحزَنَكَ الأُلى ظَعَنوا فَساروا
أَجَل فَالنَومُ بَعدَهُمُ غِرارُ
إِذا لاحَ الصِوارُ ذَكَرتُ نُعمى
وَأَذكُرُها إِذا نَفَحَ الصِوارُ
كَأَنَّكَ لَم تَزُر غُرَّ الثَنايا
وَلَم تَجمَع هَواكَ بِهِنَّ دارُ
عَلى أَزمانَ أَنتَ بِهِنَّ بَلٌّ
وَإِذ أَسماءُ آنِسَةٌ نُوارُ
صفحة القصيدة
يا خاتَمَ المُلكِ يا سَمعي وَيا بَصَري
زُوري اِبنَ عَمِّكِ أَو طيبي لَهُ يَزُرِ
حَتّى مَتى لا نَرى شَيئاً نُسَرُّ بِهِ
قَد طالَ هَجرُكِ ما نَهوى وَمُنتَظَري
إِن كانَ قَلبُكِ بَعدي صارَ مِن حَجَرٍ
فَأَيقِني أَنَّ قَلبي لَيسَ مِن حَجَرِ
لا أَستَطيعُ اِحتِمالَ الحُبِّ مُهتَجَراً
قَد كُنتُ أَضعَفَ مِنهُ غَيرَ مُهتَجَرِ
صفحة القصيدة