المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها
عَوارِيَ في أَجلادِها تَتَكَسَّرُ
وَأَخلَيتِ مِنها مُخَّها فَتَرَكتِها
أَنابيبَ في أَجوافِها الريحُ تَصِفرُ
خُذي بِيَدِي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُري
ضَنى جَسَدي لَكِنَّني أَتَسَتَّرُ
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها
وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ
أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ
عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
تَرى حَقَّ بَني عَمِّ
كَ أَمراً غَيرَ تَقصيرِ
وَما تَنفَكُّ مَشغولاً
بِتَقليبِ الدَنانيرِ
فَأَصبَحتَ تَحَوَّلتَ
إِلى بَيعِ القَواريرِ
صفحة القصيدة
أَبا الحَشفانِ آتيكَ
وَإِن جَدَّ بِكَ الأَمرُ
سَيلقَى دُبرَكَ الصَلتُ
وَيَلقى قُبلَكَ الصَقرُ
عَلَيهِ الدُرُّ وَالياقو
تُ قَد فَصَّلَهُ الشَذرُ
إِذا جاراكَ لوطِيٌّ
فَأَنتَ المُسهِبُ الكُبرُ
صفحة القصيدة
أَلا يا نَفَسَ المِسكِ ال
لَذي يُخلَطُ بِالعَنبَر
شَفاكَ اللَهُ مِن شَخصٍ
عَلى ميعادِكَ الأَعسَر
تَشينُ الوَعدَ بِالخُلفِ
وَأَنتَ المُقبِلُ المُدبِر
وَما قَولُكَ لِيَ أُرضي
كَ إِلّا سُكَّرٌ مُسكِر
صفحة القصيدة
اللَهُ أَكبَرُ وَالصَغيرُ صَغيرُ
وَتَناوُلُ العِلجِ الكِرامَ كَبيرُ
ما بالُ حَمّادِ بنِ نِهيا يَشتَهي
مَوتي كَأَنّي بِاِستِهِ باسورُ
وَلَقَد ضَرَبتُ عَلَيهِ بَيتَ مَذَلَّةٍ
حَتّى أَصاخَ كَأَنَّهُ مَمطورُ
ما فَرخُ مُعلَجَةٍ كَنَجلِ مُتَوَّجٍ
هَيهاتَ ذا مَلِكٌ وَذا ناطورُ
صفحة القصيدة