المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَعَيَّرَني الأَعداءُ وَالعَيبُ فيهِمُ
وَلَيسَ بِعارٍ أَن يُقالَ ضَريرُ
إِذا أَبصَرَ المَرءُ المُروءَةَ وَالتُقى
فَإِنَّ عَمى العَينَينِ لَيسَ يَضيرُ
رَأَيتُ العَمى أَجراً وَذُخراً وَعِصمَةً
وَإِنّي إِلى تِلكَ الثَلاثِ فَقيرُ
اِرفُق بِعَمرٍو إِذا حَرَّكتَ نِسبَتَهُ
فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ مِن قَواريرِ
ما زالَ في كيرِ حَدّادٍ يُرَدِّدُهُ
حَتّى بَدا عَرَبِيّاً مُظلِمَ النورِ
إِن جازَ آباؤُهُ الأَنذالُ في مُضَرٍ
جازَت فُلوسُ بُخارى في الدَنانير
وَاِشدُد يَدَيكَ بِحَمّادٍ أَبي عُمَرٍ
فَإِنَّهُ نَبَطِيٌّ مِن دَنانيرِ
طالَ هَذا اللَيلُ بَل طالَ السَهَر
وَلَقَد أَعرِفُ لَيلي بِالقِصَر
لَم يَطُل حَتّى جَفاني شادِنٌ
ناعِمُ الأَطرافِ فَتّانُ النَظَر
لِيَ في قَلبِيَ مِنهُ لَوعَةٌ
مَلَكَت قَلبي وَسَمعي وَالبَصَر
وَكَأَنَّ اَلهَمَّ شَخصٌ ماثِلٌ
كُلَّما أَبصَرَهُ النَومُ نَفَر