المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا اِبنَي جَلا هَل بِكُما تَنكيرُ
سيرا فَإِنَّ البُكَرَ التَسييرُ
غَيُّ الفَتى وَرُشدُهُ مَقدورُ
بَل ما لِعَيني دَمعُها غَزيرُ
صفحة القصيدة
لاحَ الهَوى وَاِستَنارَ العَدلُ وَالبَصَرُ
فَاِزدادَتِ الشَمسُ ضَوءاً وَاِستَوى القَمَرُ
وَأَصبَحَ الناسُ قَد ساغَ الشَرابُ لَهُم
بَعدَ البَلاءِ وَبَعدَ الجَهدِ أَن شَكَروا
يا صاحِ لَو كُنتَ مِنّا في بَلِيَّتِنا
إِذ لا مَحالَةَ إِلّا أَنَّنا صُبُرُ
إِذ تَحسَبُ البَدرَ مَنقوصاً لِلَيلَتِهِ
وَلا تَرى الشَمسَ إِلّا دونَها غِيَرُ
صفحة القصيدة
قَد لامَني في خَليلَتي عُمَرُ
وَاللَومُ في غَيرِ كُنهِهِ قَدَرُ
قالَ أَفِق قُلتُ لا فَقالَ بَلى
قَد شاعَ في الناسِ عَنكُمُ الخَبَرُ
فَقُلتُ إِن شاعَ ما اعتِذاري مِم
ما لَيسَ لي فيهِ عِندَهُم عُذُرُ
لا أَكتُمُ الناسَ حُبَّ قاتِلَتي
لا لا وَلا أَكرَهُ الَّذي ذَكَروا
صفحة القصيدة
يا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِ
وَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ
لا تَكوِني إِنَّ قَلبي لَو تُعاتِبُهُ
عَن حُبِّ عَبدَةَ كَالمَكوِيِّ بِالنارِ
طَرفي وَسَمعي شَهيداها عَلى بَصَري
بِالرِقِّ مِنّي وَنَفسي ذاتُ إِقرارِ
في الحَيِّ مِن سَرَواتِ الحَيِّ جارِيَةٌ
رَيّا التَرائِبِ في طَوقٍ وَأَسوارِ
صفحة القصيدة
أًهَجَرتَ عَبدَةَ أَم عَداكَ مَسيرُ
لا بَل تُلِمُّ بِأَهلِها وَتَدورُ
زَعَمَ المُشيرُ بِيَ الصَغيرُ مِنَ الهَوى
وَفِراقُهُ حَدَثٌ عَليَّ كَبيرُ
بِأَبي وَأُمّي وَالعَشيرَةِ كُلِّها
شَخصٌ هُناكَ ضَجيعُهُ مَحيورُ
شَخصٌ إِذا التَبَسَت بِعَيني عَينُهُ
حَلَفَ النَواسِكُ أَنَّني مَسحورُ
صفحة القصيدة