المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَكى حُرَيبٌ فَوَقِّرهُ بِتَعزِيَةٍ
ماتَ اِبنُ نِهيا وَقَد كانا شَريكَينِ
تَفاوَضا حينَ شابا في نِسائِهِما
وَحَلَّلا كُلَّ شَيءٍ بَينَ رِجلَينِ
أَمسى حُرَيبٌ بِما أَسدى لَهُ وَغَدا
كَراكِبِ اِثنَينِ يَرجو قُوَّةَ اِثنَينِ
حَتّى إِذا أَخذا في غَيرِ وَجهِهِما
تَفَرَّقا وَهَوى بَينَ الطَريقَينِ
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم
الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
هَل مِن دَواءٍ لِمَشغُوفٍ بِجارِيَةٍ
يَلقَى بِلُقيانِها رَوحاً وَرَيحانا
نَظَرَت عَيني لِحيَني
نَظَراً وافَقَ شَيني
سَتَرَت لَمّا رَأَتني
دونَهُ بِالراحَتَينِ
فَبَدَت مِنهُ فُضولٌ
لَن تُوارى بِاليَدَينِ
فَاِنثَنَت حَتّى تَوارى
بَينَ طَيِّ العَكنَتَينِ
صفحة القصيدة