المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رُبَّما يَثقُلُ الجَليسُ وَإِن كا
نَ خَفيفاً في كِفَّةِ الميزانِ
وَلَقَد قُلتُ إِذ أَطَلَّ عَلى القَو
مِ ثَقيلٌ يُربي عَلى ثَهلانِ
كَيفَ لا تَحمِلُ الأَمانَةَ أَرضٌ
حَمَلَت فَوقَها أَبا سُفيانِ
وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ
أَمِثلُ بَني مُضَرٍ وائِلٌ
فَقَدتُكَ مِن فاخِرٍ ما أَجن
أَفي النَومِ هَذا أَبا مُنذِرٍ
فَخَيراً رَأَيتَ وَخَيراً يَكُن
رَأَيتُكَ وَالفَخرَ في مِثلِها
كَعاجِنَةٍ غَيرَ ما تَطَّحِن
وَذاتُ دَلٍّ كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها
باتَت تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سَكرانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا
فَقُلتُ أَحسَنتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَأَسمِعيني جَزاكِ اللَهُ إِحسانا
يا حَبَّذا جَبلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ
وَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
صفحة القصيدة