المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَقائِلٍ هاتِ شَوِّقنا فَقُلتُ لَهُ
أَنائِمٌ أَنتَ يا عَمرَو بنَ سَمّانِ
أَما سَمِعتَ بِما قَد شاعَ في مُضَرٍ
وَفي الحَليفَينِ مِن نَجدٍ وَقَحطانِ
قالَ الخَليفَةُ لا تَنسِب بِجارِيَةٍ
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَشقى بِعِصيانِ
إِن أُمسِ مُنقَبِضَ اليَدَينِ عَنِ الغِنى
وَعَنِ العَدُوِّ مُخَيَّسَ الشَيطانِ
فَلَقَد أَروحُ عَلى اللِئامِ مُسَلَّطاً
ثَلِجَ المُقيلُ مُنَعَّمَ النَدمانِ
في ظِلِّ عَيشِ عَشيرَةٍ مَحمودَةٍ
تَندَى يَدي وَيُخافُ فَرطُ لِساني
أَزمانَ جِنِّيُّ الشَبابِ مُطاوِعٌ
وَإِذِ الأَميرُ عَلَيَّ مِن حَرّانِ
صفحة القصيدة
دَعا بِفِراقِ مَن تَهوى أَبانُ
فَفاضَ الدَمعُ وَاِحتَرَقَ الجَنانُ
كَأَنَّ شَرارَةً وَقَعَت بِقَلبي
لَها في مُقلَتي وَدَمي اِستِنانُ
إِذا أَنشَدتُ أَو نَسَمَت عَلَيها
رِياحُ الصَيفِ هاجَ لَها دُخانُ
شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ
وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
وَرَنَّتِ النَفسُ لَها رَنَّةً
كادَت لَها تَنشَقُّ نِصفَينِ
يا اِبنَةَ مَن لا أَشتَهي ذِكرَه
أَخشى عَلَيهِ عَلَقَ الشَينِ
وَاللَهِ لَو أَلقاكِ لا أَتَّقي
عَيناً لَقَبَّلتُكِ أَلفَينِ
صفحة القصيدة