المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد أَذهَبَ الداءُ حُسّادي بِكَثرَتِهِم
وَلَو فَنوا عَزَّ دائي مَن يُداويني
لا عِشتُ خِلواً مِنَ الحُسّادِ إِنَّهُمُ
أَعَزُّ فَقداً مِن اللائي أَحَبّوني
أَبقى لِيَ اللَهُ حُسّاداً وَغَمَّهُمُ
حَتى يَموتوا بِداءٍ غَيرِ مَكنونِ
هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً
تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني
يا رِئمُ قولي لِمِثلِ الرِئمِ قَد هَجَرَت
يَقظى فَما بالُها في النَومِ تَغشاني
لَهفي عَلَيها وَلَهفي مِن تَذَكُّرِها
يَدنو تَذَكُّرُها مِنّي وَتَنآني
إِذ لا يَزالُ لها طَيفٌ يُؤَرِّقُني
نَشوانَ مِن حُبِّها أَو غَيرَ نَشوانِ