المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَطارِقِ لَيلٍ مِن عُلَيَّةَ زارَنا
وَقَد كادَ عَنّي اللَيلُ يَنفَدُ آخِرُه
فَقُلتُ لَهُ هَذا مَبيتٌ وَعِندَنا
قِرى طارِقٍ مِنّا قَريبٍ أَواصِرُه
كَريمٍ عَلَينا زارَنا عَن حَنابَةٍ
بِهِ اللَيلُ إِذ حَلَّت عَلَينا عَساكِرُه
فَباتَ وَبِتنا نَحسِبُ اللَيلَ مُصبِحاً
بِها عِندَنا حَتّى تَجَرَّمَ غابِرُه
صفحة القصيدة
بَنو دارِمٍ يا اِبنَ المَراغَةَ أُسرَتي
إِذا عُدَّ يَوماً عِزُّها وَنَفيرُها
مَكارِمُ ما كانَت كُلَيبٌ تَنالُها
إِذا ما جَنا تَحتَ الطَويلِ قَصيرُها
وَدارِ حِفاظٍ قَد حَلَلنا وَغارَةٍ
ضَرَبنا عَلَيها الخَيلَ تَدمى نُحورُها
صَبَرنا لَها حَتّى تَفَرَّجَ غُمُّها
وَعادَ لَنا أَسلابُها وَكَبيرُها
أَيَهتِفُ مَكروبٌ بِبَكرِ بنِ وائِلٍ
تَخَوَّنَهُ كابٍ مِنَ الجَدِّ عاثِرُ
تُسَوِّقُهُ ذُهلُ بنُ ضُبَّةَ فيكُمُ
عَلى حالَةٍ قَد أَفرَدَتهُ العَشائِرُ
دَعَوتُ لُجَيماً إِذ تَجَنَّبتُ خِندِفاً
وَلَم يَكُ مِنهُم حَولَ بَيتِيَ ناصِرُ