المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي
يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
أَقامَ وَشَزرُ الدينِ باقٍ مَريرُهُ
فَأَصبَحَ باقي الدينِ مُنتَكِثَ الشَزرِ
وَما أَحَدٌ إِلّا الخَليفَةُ مِثلُهُ
يَموتُ وَلا واراهُ مُنتَضَدُ القَبرُ
فَيا لَكَ مِن يَومٍ وَمَرزِئَةٍ لَهُ
تَتَلَّتهُ أَسبابُ المَنِيَّةِ بِالقَهرِ
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَبِئسَ مُناخُ الضَيفُ وَالجارُ عامِرُ
وَما عامِرٌ مِن دارِمٍ غَيرَ أَنَّها
قَشائِرُ أَعيا نَوؤُها وَهوَ ثائِرُ
لَقَد كانَ فيكُم لَو مَنَعتُم قَليبَكُم
لِحاً وَرِقابٌ عَردَةٌ وَمَناخِرُ
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ
شَعوبٌ مِنَ الأَحداثِ ذاتُ ضَريرِ
لَقَد كانَ مِعجالاً قِراهُ وَجارُهُ
أَعَزُّ مِنَ العَصماءِ فَوقَ ثَبيرِ
أَخي ما أَخي ما مِن أَخٍ كانَ مِثلَهُ
لِلَيلَةِ ريحٍ لِلقِرى وَنَصيرِ
إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتي
تُباري حَراجيجاً تَبورُ ضُفورُها
تَلاقَت عُراها فَوقَ لازِقَةِ الذُرى
إِلَيكَ لَها رَوحاتُها وَبُكورُها
تُقاتِلُ بِالأَفواهِ عَنها رِكابُنا
إِذا ما خَلَت لِلواقِعاتِ ظُهورُها
تَرى كُلَّ حَرجوجٍ تَخِرُّ نِعالُها
إِذا خَلفَ كورِ الرَحلِ أُردِفَ كورُها
صفحة القصيدة
يا قاتَلَ اللَهُ لَيلاً كُنتُ أَحرُسُهُ
لَدى الخُرَيبَةِ ما يَمضي فَيَنحَسِرُ
يا آلَ مَروانَ إِنَّ الثَغرَ فَاِنتَبِهوا
قَد ضاعَ إِن لَم يَكُن مِنكُم لَهُ غِيَرُ
لا يُصلِحُ الثَغرَ إِلّا كُلُّ مُحتَنِكٍ
ضَخمُ الدَسيعَةِ أَو صَمصامَةٌ ذَكَرُ