المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى
فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
أَتَتنا بَعدَما وَقَعَ المَطايا
بِنا في ظِلِّ أَبيَضَ مَستَطيرِ
فَقُلتُ لَها كَذا الأَحلامُ أَم لا
أَتَتني الرائِعاتُ مِنَ الدُهورِ
فَلَمّا لِلصَلاةِ دَعا المُنادي
نَهَضتُ وَكُنتُ مِنها في غِرورِ
صفحة القصيدة
لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍ
وَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِ
هُما جَبَلانِ جارُهُما مَنيعٌ
إِذا ما أَعطَيا عَقدَ الجِوارِ
تَبَنّى فيهِما شَرَفُ المَعالي
خَراطيمَ الجَحاجِحَةِ الكِبارِ
كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما
أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه
وَإِن يَأتِنا نَصرٌ مِنَ التُركِ سالِماً
فَما بَعدَ نَصرٍ غائِبٌ أَنا ناظِرُه
تَنَظَّرتُ نَصراً وَالسِماكَينِ أَيهُما
عَلَيَّ مِنَ الغَيثِ اِستَهَلَّت مَواطِرُه
مَضى كَمُضِيِّ السَيفِ مِن كَفِّ حازِمٍ
عَلى الأَمرِ إِذ ضاقَت عَلَينا مَصادِرُه
صفحة القصيدة
لَعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت
عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه
دَعاني أَبو الأَشبالِ لَمّا تَقاذَفَت
بِمُطَّرَحِ الأَرجاءِ ما أَنا حاذِرُه
فَأَنقَذَني مِنها وَقَد خِفتُ أَن أَرى
رَهينَةَ أَمرٍ ما تُرامُ تَراتِرُه
وَلَستُ بِناسٍ مِنهُ نُعماهُ إِذ جَلَت
عَشا بَصَرٍ ما كانَ يُسفِرُ حائِرُه