المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِالعَنبَرِيَّةِ دارٌ قَد كَلِفتُ بِها
لَو كانَ يَرجِعُ مَأهولاً لِيَ القَدَرُ
كَم لِلمُلاءَةِ مِن حَولٍ أُجَرِّمُهُ
عَلى الرَجاءِ وَهادي الخَيلِ تُنتَظَرُ
حَتّى وَقَفتُ بِدارٍ ما بِها أَحَدٌ
وَلَيسَ يَنطِقُ مِن مَعروفِها حَجَرُ
وَالعَنبَرِيَّةُ وَحشٌ بَعدَ حِلَّتِها
مِنَ المُلاءَةِ أَسقى جَوَّها المَطَرُ
صفحة القصيدة
ما زِلتُ أَرمي الكَلبَ حَتّى تَرَكتُهُ
كَسيرَ جَناحٍ ما تَقومُ جَبايِرُه
فَأَقعى عَلى أَذنابِ أَلأَمِ مَعشَرٍ
عَلى مَضَضٍ مِنّي وَذَلَّت عَشائِرُه
أَخو الحَربِ إِن عَضَّت بِهِ فَلَّ نابُها
وَسَبّاقُ غاياتٍ وَمَجدٍ يُساوِرُه
وَبيضٍ تَرَقّى مِن بَناتِ مُجاشِعٍ
بِهِنَّ إِلى المَجدِ التَليدِ مَفاخِرُه
بَناتِ أَبٍ حورٍ كَأَنَّ حُمولَها
عَلَيها مِنَ الوَحشِ الهِجانِ جَآذِرُه
كَساهُنَّ مَحضَ اللَونِ سُفيانُ وَاِصطَفى
لَهُنَّ عَتيقَ البَزِّ إِذ جاءَ تاجِرُه
رَعَت لِبَأَ الوَسمِيِّ حَيثُ تَفَقَّأَت
سَوابي الغَمامِ الغُرِّ وَاِنعَقَّ ماطِرُه
صفحة القصيدة