المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَتَخلَعُ في فَصافِصَ ما سَقَتها
بِدالِيَةٍ أُسَيِّدُ في دِبارِ
سَقاها اللَهُ بِالأَشراطِ حَتّى
تَحَنّى نَبتُ غادِيَةٍ وَساري
وَلَو بِعنا أُسَيِّدَ لَم تَزِدنا
أُسَيِّدُ قَتَّتَينِ عَلى حِمارِ
يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ
تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا
ما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ
في الحَربِ هامَةَ كَبشِ القَومِ إِذ عَكَرا
وَما أَغَبَّ تَميماً فارِسٌ بَطَلٌ
مِن مازِنٍ يَرتَدي بِالنَصرِ مَن نَصَرا
طَلّابُ ذَحلٍ سَبوقٌ لِلعَدُوِّ بِهِ
لا يُستَقادُ بِأَوتارٍ إِذا وَتَرا
صفحة القصيدة
ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ
ساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا
طاروا شَعاعاً وَما سَلّوا سُيوفُهُمُ
وَغادَروا في جَواثى سَيِّدَي مُضَرا
هَلا صَبَرتَ أُمَيَّ النَفسَ إِذ جَبُنَت
فَتُبلِيَ اللَهَ عُذراً مِثلَ مَن صَبَرا
لَو كُنتَ إِذ جَشَأَت سَكَّنتَ جِروَتَها
وَلَم تُوَلِّهِمُ تَحتَ الوَغى الدُبُرا
تُرَجّي أَن تَزيدَ بَنو فُقَيمٍ
صِغارُهُم وَقَد أَعيَوا كِبارا
إِذا دَخَلوا النِباجَ بَنَوا عَلَيها
بُيوتَ اللُؤمِ وَالعَمَدَ القِصارا
يَحُلُّ اللُؤمُ ما حَلَّت فُقَيمٌ
وَإِن ساروا بِأَقصى الأَرضِ سارا