المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ
نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ
وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ
لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ
لا مِثلَ يَومِكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى
يَومٌ يُفَرِّجُ غَيمُهُ لَم يُمطِرُ
وَإِذا الوَليدُ بَلَغتِهِ بِيَ فَاِشرَبي
طَرَفَ السِنانِ عَلى وَتينِ المَنحَرِ
صفحة القصيدة
مَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلاً
فَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُها
لَهُم حامِلاها وَالفَوارِسُ مِنهُمُ
وَفاتِكُها مِنهُم وَفيهِم بُحورُها
إِذا رَهِقَت قَيسَ بنَ عَيلانَ طَحمَةٌ
مُطَبِّقَةٌ كانَت إِلَيكُم أُمورُها
وَمَن يَطَّلِب ما قَد سَعى لَكَ أَو بَنى
سُكَينٌ تَصَعِّدهُ إِلى الشَمسِ نورُها
صفحة القصيدة
لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ
عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها
بِهِ أَمَّنَ اللَهُ البِلادَ فَساكِنٌ
بِكُلِّ طَريدٍ لَيلُها وَنَهارُها
رَأَيتَ بَني مَروانَ خَيرَ عِمارَةٍ
وَأَنتَ إِذا عُدَّت قُرَيشٌ خِيارُها
أَتاكَ بِها مَخشوشَةً بِزِمامِها
خِلافَتَهُ إِذ في يَدَيكَ اِختِبارُها
لَيسَ العَقائِلُ مِن شَيبانَ نافِقَةً
وَفيهِمُ مِن كُلَيبٍ عَقدُ أَصهارِ
النازِلينَ بِدارِ الذُلِّ إِن نَزَلوا
وَالأَلأَمينَ بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
وَإِنَّ حَدراءَ ما كانَت مُصاهِرَةً
بَينَ الأَلائِمِ مِن ضَيفٍ وَمِن جارِ
إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت
يَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا
التارِكُ القِرنِ تَحتَ النَقعِ مُنجَدِلاً
إِذا تَلاحَقَ وِردُ المَوتِ فَاِعتَكَرا
لا مُكبِرٌ فَرَحاً فيما يُسَرُّ بِهِ
فَإِن أَلَمَّت عَلَيهِ أَزمَةٌ صَبَرا
وَقَد شَكَرتُ أَبا الأَشبالِ ما صَنَعَت
يَداهُ عِندي وَخَيرُ الناسَ مَن شَكَرا
صفحة القصيدة