المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّكَ لاقٍ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
فَخاراً فَخَبِّرني بِمَن أَنتَ فاخِرُ
أَبِالقَيسِ قَيسٍ أَم بِخِندِفَ تَعتَزي
إِذا زَأَرَت مِنها القُرومُ الهَوادِرُ
فَإِنَّ كُلَيباً مِن تَميمٍ وَإِنَّما
غَدا بِكَ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ عاهِرُ
أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضى
عَلى مَرِّ لَيلٍ دائِبٍ وَنَهارِ
يُعيدانِ لي ما أَمضَيا وَهُما مَعاً
طَريدانِ لا يَستَلهِيانِ قَراري
لَقَد كُدتُ أَقضي ما اِعتَلَقتُ مِنَ الصِبا
عَلائِقَهُ إِلّا حِبالَ نَوارِ
إِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّت عُكومَها
ضَرَبنا عَلَيها أُمَّ كُلِّ حُوارِ
سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّي
بِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِ
كَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي
وَسَبقاً بِالمَكارِمِ كُلِّ مُجرِ
فَلَستَ بِواجِدٍ قَوماً إِذا ما
أَجادوا لِلوَفاءِ كَأَهلِ حَجرِ
هُمُ الأَثرَونَ وَالأَعلَونَ لَمّا
تَأَمَّرَتِ القَبائِلُ كُلَّ أَمرِ
صفحة القصيدة
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ مَحمودٌ خَلائِقُهُ
سيئانِ مَعروفُهُ في الناسِ وَالمَطَرا
هُوَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِ
وَالمَشرِفِيُّ الَّذي تُعصى بِهِ مُضَرُ
لا يَرهَبُ المَوتَ إِنَّ النَفسَ باسِلَةٌ
وَالرَأيُ مُجتَمِعٌ وَالجودُ مُنتَشِرُ
أَحيا العِراقَ وَقَد ثَلَّت دَعائِمَهُ
عَمياءُ صَمّاءُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ