المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ اِبنَ بَطحاوي قُرَيشٍ نَمى بِهِ
إِلى المَجدِ أَعراقٌ كِرامٌ وَمَغرِسُ
فَداكَ مِنَ الأَقوامِ مَن كانَ هَمُّهُ
مِنَ الدَهرِ ما يُزهى بِذاكَ وَيُلبَسُ
وَأَنتَ اِبنُ بَدرٍ لِلبُدورِ وَضَوؤُهُ
بِكَفَّيكَ لا مِثلُ الَّذي ظَلَّ يَخنِسُ
وَفيكَ مَساعٍ مِن ثَقيفٍ سَمَت بِها
عَقيلَةُ أَقوامٍ وَمَجدٌ مُرَأَّسُ
وَمَشمولَةٍ ساوَرتُ آخِرَ لَيلَةٍ
زُجاجَتَها وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِ
وَقُلتُ اِسقِيانيها فَإِنَّ أَمامَها
مَذاهِبَ لِلفَخَّيرَةِ المُتَغَطرِسِ
فَما زِلتُ أُسقاها وَما زِلتُ ساقِياً
تُفيتُ يَدي في بَذلِها كُلَّ مُنفِسِ
مَروانُ إِنَّ مَطِيَّتي مَعكوسَةٌ
تَرجو الحِباءَ وَرَبُّها لَم يَيأَسِ
وَأَتَيتَني بِصَحيفَةٍ مَختومَةٍ
يُخشى عَلَيَّ بِها حِباءُ النِقرِسِ
أَلقِ الصَحيفَةُ يا فَرَزدَقُ إِنَّها
نَكراءُ مِثلُ صَحيفَةِ المُتَلَمِّسِ