المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنا
بَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
بَكَيتُ عَلى القَومِ الَّذينَ هَوَت بِهِم
دَعائِمُ مَجدٍ كانَ ضَخمُ الدَسائِعِ
إِذا ما بَكى العَجعاجُ هَيَّجَ عَبرَةً
لِعَينَي حَزينٍ شَجوُهُ غَيرُ راجِعِ
فَإِن أَبكِ قَومي يا نَوارُ فَإِنَّني
أَرى مَسجِدَيهِم مِنهُمُ كَالبَلاقِعِ
صفحة القصيدة
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُ
مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِ
عَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى
بِها بَقَراً حوراً حِسانَ المَدامِعِ
يُرينَ الصِبا أَصحابَهُ في خِلابَةٍ
وَيَأبَينَ أَن يَسقينَهُم بِالشَرائِعِ
إِذا ما أَتاهُنَّ الحَبيبُ رَشَفنَهُ
كَرَشفِ الهِجانِ الأُدمِ ماءَ الوَقائِعِ
صفحة القصيدة
مَنَعَ الحَياةَ مِنَ الرِجالِ وَطيبَها
حَدَقٌ يُقَلِّبُها النِساءُ مِراضُ
فَكَأَنَّ أَفئِدَةَ الرِجالِ إِذا رَأوا
حَدَقَ النِساءِ لِنَبلِها الأَغراضُ
خَرَجَت إِلَيكَ وَلَم تَكُن خَرّاجَةً
فَأُصيبَ صَدعُ فُؤادِكَ المُنهاضُ
لَو كُنتُ مِن سَعدِ بنِ ضَبَّةَ لَم أُبَل
مَقالاً وَلَو أَحفَظتَني بِالقَوارِصِ
وَكَيفَ بِصَفحي عَن لَئيمٍ تَلاحَقَت
إِلَيهِ بِأَخلاقِ الدَناءَةِ ناقِصِ
نَهَيتُكَ أَن تَجري وَلَيسَ بِلاحِقٍ
مَشوبُ الفِلاءِ بِالجِيادِ الخَوالِصِ