المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِرحَميني فَقَد بَليتُ فَحَسبي
بَعضُ ذا الداءِ يا بُثَينَةُ حَسبي
لامَني فيكِ يا بُثَينَةُ صَحبي
لا تَلوموا قَد أَقرَحَ الحُبُّ قَلبي
زَعَمَ الناسُ أَنَّ دائي طِبّي
أَنتِ وَاللَهِ يا بُثَينَةُ طِبّي
إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابي
وَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابي
قَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّها
أَنضاءُ رَسمٍ أَو سُطورُ كِتابِ
لَمّا وَقَفتُ بِها القَلوصَ تَبادَرَت
مِنّي الدُموعُ لِفُرقَةِ الأَحبابِ
وَذَكَرتُ عَصراً يا بُثَينَةُ شاقَني
وَذَكَرتُ أَيّامي وَشَرخَ شَبابي
أَلا قَد أَرى إِلّا بُثَينَةَ لِلقَلبِ
بِوادي بَدِيٍّ لا بِحِسمى وَلا شَغبِ
وَلا بِبُراقٍ قَد تَيَمَّمتَ فَاِعتَرِف
لِما أَنتَ لاقٍ أَو تَنَكَّب عَنِ الرَكبِ
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مُحدِثُ صَبوَةٍ
تَموتُ لَها بُدِّلتُ غَيرَكَ مِن قَلبِ