المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيُّها التائِهُ مَهلا
ساءَني أَن تِهتَ جَهلا
هَل تَرى في ماتَرى
إِلّا شَباباً قَد تَوَلّى
وَغَراماً قَد تَسَرّى
وَفُؤاداً قَد تَسَلّى
أَينَ دَمعٌ فيكَ يَجري
أَينَ جَنبٌ يَتَقَلّى
صفحة القصيدة
كَفى حَزَناً أَنَّ الدِيارَ قَصِيَّةٌ
فَلا زَورَ إِلّا أَن يَكونَ خَيالا
وَلا الرُسلُ إِلّا لِلرِياحِ عَشِيَّةً
تَكُرُّ جَنوباً بَينَنا وَشَمالا
فَأَستَودِعُ الريحَ الشَمالَ تَحِيَّةً
وَأَستَنشِقُ الريحَ الجَنوبَ سُؤالا
وَحَسبِيَ شَجواً أَنَّ لي فيكَ أَضلُعاً
حِراراً وَأَرداناً عَلَيكَ خِضالا
صفحة القصيدة
نَهرٌ كَما سالَ اللَمى سَلسالُ
وَصباً بَليلٌ ذَيلُها مِكسالُ
وَمَهَبُّ نَفحَةِ رَوضَةٍ مَطلولَةٍ
في جَلهَتَيها لِلنَسيمِ مَجالُ
غازَلتُهُ وَالأُقحُوانَةُ مَبسِمٌ
وَالآسُ صُدغٌ وَالبَنَفسَجُ خالُ
وَوَراءَ خَفّاقِ النِجادِ ضُبارِمٌ
يَسري بِهِ خَلفَ الظَلامِ خَيالُ
صفحة القصيدة