المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا
في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِ
فَصارَ مَحمولاً بِهِ حامِلا
وَدونَ ماءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِ
مايَصدُرُ الطَرفُ بِهِ ناهِلا
وَكانَ قَلبي دونَهُ واقِداً
وَماءُ جَفني فَوقَهُ جائِلا
صفحة القصيدة
صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِ
وَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ
وَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌ
خُلوٍ مِنَ الكُحلِ مَملوءٍ مِنَ الكَحَلِ
أَشكو الظَماءَ وَرَيّي في حَصى بَردٍ
لَو بَلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتُ مِن عِلَلي
فَمَن لِصَبٍّ يَبيتُ اللَيلَ يَسهَرُهُ
مُقَلَّبَ القَلبِ بَينَ اليَأسِ وَالأَمَلِ
صفحة القصيدة
ما ضارَ لابِسَ مِثلِهِ مِن خاتَمٍ
أَن لا يَشُبَّ مَعَ الظَلامِ ذُبالا
مُتَأَلِّقٌ أَعداهُ لابِسُ حِليَةٍ
فَسَما جَلالاً وَاِستَزادَ جَمالا
مُتَحَمِّلاً فَصّاً يَروقُ وَحَلقَةً
مِن جُذوَةٍ وَقَدَت وَماءً سالا
في راحَةٍ خُلِقَت سَماءَ سَماحَةٍ
فَتَقارَنا نَجماً بِها وَهِلالا
وَمَغارٍ رَكِبتُ أَدهَمَ مِعطا
لاً إِلَيهِ وَظَهَرَ أَشهَبَ حالي
جالَ في أَنجُمٍ مِن الحَليِ بيضٍ
وَقَميصٍ مِنَ الصَباحِ مُذالِ
فَبَدا الصُبحُ مُلجَماً بِالثُرَيّا
وَجَرى البَرقُ مُسرَجاً بِالهِلالِ