المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ثَكِلتِ دُرَيداً إِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ
سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ
وَشَيَّبَ رَأسي قَبلَ حينِ مَشيبِهِ
بُكاؤُكِ عَبدَ اللَهِ وَالقَلبُ طائِرُ
إِذا أَنا حاذَرتُ المَنِيَّةَ بَعدَهُ
فَلا وَأَلَت نَفسٌ عَلَيها أُحاذِرُ
تَأَبَّدَ مِن أَهلِهِ مَعشَرُ
فَجَوُّ سُوَيقَةَ فَالأَصفَرُ
فَجَزعُ الحُلَيفِ إِلى واسِطٍ
فَذَلِكَ مُبدىً وَذا مَحضَرُ
فَأَبلِغ سُلَيماً وَأَلفافَها
وَقَد يَعطِفُ النَسَبُ الأَكبَرُ
بِأَنّي ثَأَرتُ بِإِخوانِكُم
وَكُنتُ كَأَنّي بِها مُخفِرُ
صفحة القصيدة
هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ
وَالشَيبُ بَعدَ شَبابِ المَرءِ مَقدورُ
قَد خَفَّ صَحبي وَأَشكوني وَأَرَّقَني
خَودٌ تُرَبِّبُها الأَبوابُ وَالدورُ
لَمّا رَأَيتُ بِأَن جَدّوا وَشَيَّعَني
يَومُ الصَبابَةِ وَالمَنصورُ مَنصورُ
واكَبتُهُم بِأَمونٍ جَسرَةٍ أُجُدٍ
كَأَنَّها فَدَنٌ بِالطينِ مَمدورُ
صفحة القصيدة