المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرُ بَني شِهابٍ ما أَقاموا
صُدورَ الخَيلِ وَالأَسَلِ النِياعا
وَلَكِنَّني كَرَرتُ بِفَضلِ قَومي
فَجُدتُ بِنِعمَةٍ وَحَوَيتُ باعا
وَذَلِكَ فِعلُنا في كُلِّ حَيٍّ
وَنَنتَجِعُ الأَقاصِيَّ اِنتِجاعا
قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَيرَ لِدانِهِ
وَخَيرَ شَبابِ الناسِ لَو ضُمَّ أَجمَعا
ذُؤابَ بنَ أَسماءَ بنِ زَيدِ بنِ قارِبٍ
مَنيَّتُهُ أَجرى إِلَيها وَأَوضَعا
فَتى مِثلُ مَتنِ السَيفِ يَهتَزُّ لِلنَدى
كَعالِيَةِ الرِمحِ الرُدَينِيِّ أَروَعا
أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي
تَساقَطَ بَعضُ لَحمي قَبلَ بَعضِ
إِذا عِرسُ اِمرِئٍ شَتَمَت أَخاهُ
فَلَيسَ فُؤادُ شانِئِهِ بِحَمضِ
مَعاذَ اللَهِ أَن يَشتُمنَ رَهطي
وَأَن يَملِكنَ إِبرامي وَنَقضي