المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها
وَكَم لِيَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
وَإِن تَسأَلي الأَقوامَ عَنّي فَإِنَّني
لَمُشتَرِكٌ مالي فَدونَكِ فَاِسأَلي
وَإِنّي لَعَفٌّ عَن مَطاعِمَ تُتَّقى
وَمُكرِمُ نَفسي عَن دَنِيّاتِ مَأكَلِ
وَما إِن كَسَبتُ المالَ إِلّا لِبَذلِهِ
لِطارِقِ لَيلٍ أَو لِعانٍ مُكَبَّلِ
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ
حامي الظَعينَةِ فارِساً لَم يُقتَلِ
أَردى فَوارِسَ لَم يَكونوا نُهزَةً
ثُمَّ اِستَمَرَّ كَأَنَّهُ لَم يَفعَلِ
مُتَهَلِّلاً تَبدوا أَسِرَّةُ وَجهِهِ
مِثلَ الحُسامِ جَلَتهُ كَفُّ الصَيقَلِ
يُزجي ظَعينَتَهُ وَيَسحَب ذَيلَهُ
مُتَوَجِّهاً يُمناهُ نَحوَ المَنزِلِ
صفحة القصيدة
أَبا ذُفافَةَ مَن لِلخَيلِ إِذطُرِدَت
فَاِضطَرَّها الطَعنُ في وَعثٍ وَإِرجافِ
يا فارِسَ الخَيلِ في الهَيجاءِ إِذ شُغِلَت
كِلتا اليَدَينِ كَرُواراً غَيرَ وَقّافِ
عَبَرُ الفَوارِسَ مَعروفٌ بِشَكَّتِهِ
كافٍ إِذا لَم يَكُن في كَربَةٍ كافي
وَقَد قَتَلتُ بِهِ عَبساً وَإِخوَتَها
حَتّى شُفيتُ وَهَل قَلبي بِهِ شافي